تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٥٠
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النمل: ١١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} [النمل: ١٢]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فِي جَيْبِكَ} [النمل: ١٢]
§قَوْلُهُ: {تَخْرُجْ بَيْضَاءَ} [طه: ٢٢]
١٦١٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: {§غَفُورٌ} [النمل: ١١] " لِمَا كَانَ مِنْهُ قَبْلَ التَّوْبَةُ {رَحِيمٌ} [النمل: ١١] لِمَنْ تَابَ "
١٦١٥٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا شَرِيكٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [النمل: ١٢] قَالَ: " كَانَتْ عَلَى مُوسَى جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ لَا تَبْلُغُ مِرْفَقَيْهِ فَقَالَ لَهُ {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} [النمل: ١٢] فَأَدْخَلَهَا "
١٦١٥٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، أنبأ حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {§يَدَكَ} [النمل: ١٢] : «الْكَفَّ»
١٦١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، {§فِي جَيْبِكَ} [النمل: ١٢] قَالَ: «الْجَيْبُ جَيْبُ الْقَمِيصِ»
١٦١٥٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، أنبأ حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «§فِي جَيْبِكَ كَانَتْ عَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ إِلَى بَعْضِ يَدِهِ، وَلَو كَانَ لَهَا كُمٌّ أَمَرَهُ أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ فِي كُمِّهِ»
١٦١٥٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا شَرِيكٌ، أنبأ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {§تَخْرُجْ بَيْضَاءَ} [طه: ٢٢] قَالَ: «فَأَدْخَلَهَا ثُمَّ أَخْرَجَهَا بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ، كَأَنَّهَا فَرْوٌ»
١٦١٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْحَارِثِيِّ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، {§بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [طه: ٢٢] قَالَ: «أَخْرَجَهَا وَاللَّهِ كَأَنَّهَا مَصَابِيحُ فَعَلِمَ وَاللَّهِ مُوسَى قَدْ لَقِيَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ»