تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٠٩
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ} [الشعراء: ١٧٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} [الشعراء: ١٧١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا} [الأعراف: ٨٤]
١٥٨٨٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أنبأ سُلَيْمَانَ بْنَ كَثِيرٍ، أَخَاهُ، ثنا حُصَيْنٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " §لَمَّا وَلَجَ رُسُلُ اللَّهِ عَلَى لوُطٍ ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ، قَالَ: فَأَخْرَجَ بَنَاتِهِ بِالطَّرِيقِ وَجَعَلَ ضِيفَانِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَنَاتِهِ، قَالَ: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: ٨٠] قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ: لَا تَخَفْ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ، قَالَ: فَلَمَّا دَنَوْا طَمَسَ أَعْيُنَهُمْ فَانْطَلَقُوا عُمْيَانًا يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الَّذِينَ بِالْبَابِ فَقَالُوا: جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ أَسْحَرِ النَّاسِ طُمِسَتْ أَبْصَارُنَا، قَالَ: فَانْطَلَقُوا يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى دَخَلُوا الْمَدِينَةَ فَكَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَرُفِعَتْ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ صَوْتَ الطَّيْرِ فِي جَوِ السَّمَاءِ ثُمَّ قُلِبَتْ عَلَيْهِمْ فَمَنْ أَصَابَتْهُ الِائْتِفَاكَةُ أَهْلَكْتَهُ قَالَ: وَمَنْ خَرَجَ مِنْهَا اتَّبَعَهُ حَجَرٌ كَانَ فَقَتَلَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ لُوطٌ مِنْهَا بِبِنَاتِهِ وَهُنَّ ثَلَاثٌ فَلَمَّا بَلَغَ مَكَانًا مِنَ الشَّامِ مَاتَتِ الْكُبْرَى فَدَفَنَهَا
١٥٨٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} [الشعراء: ١٧١] قَالَ: «هِيَ امْرَأَتُهُ»
١٥٨٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {§فِي الْغَابِرِينَ} [الشعراء: ١٧١] قَالَ: «الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهِ»
١٥٨٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أنبأ أَصْبَغُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} [الشعراء: ١٧١] " امْرَأَةُ لُوطٍ الْمُغَبَّرَةُ الشَّقِيَّةُ {فِي الْغَابِرِينَ} [الشعراء: ١٧١] الْبَاقِينَ الَّذِينَ غُبِّرُوا وَأُبْقُوا "
١٥٨٩٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا خَالِدٌ، ثنا حُصَيْنٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «§فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذْ أَدْخَلَ جِبْرِيلَ جَنَاحَهُ تَحْتَ الْقَرْيَةِ فَرَفَعَهَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي جَوِ السَّمَاءِ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ أَصْوَاتَ الطَّيْرِ قَلَبَهَا ثُمَّ تَتَبَّعَ الشُّذَّاذَ وَمَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ بِالْحِجَارَةِ»