تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٢٦٨
§قَوْلُهُ: {مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الشعراء: ٦]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} [الأنعام: ١١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}
٧١٣٩ - وَبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ , قَوْلَهُ: {§مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الشعراء: ٦] , يَقُولُ: وَقَعَ بِهِمُ الْعَذَابُ الَّذِي اسْتَهْزَءُوا بِهِ
٧١٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , أنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , ثنا يَزِيدُ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَوْلَهُ: {§قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ} [الأنعام: ١١] الْمُكَذِّبِينَ قَالَ: بِئْسَ وَاللَّهِ مَا كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ , دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , وَأَهْلَكَهُمْ , ثُمَّ صَيَّرَهُمْ إِلَى النَّارِ
٧١٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ , ثنا الْفِرْيَابِيُّ , ثنا سُفْيَانُ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " §لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ , فَهُوَ مَرْفُوعٌ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي "
٧١٤٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ , أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنا مَعْمَرٌ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ , عَنْ سَلْمَانَ , فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: ١٢] , قَالَ: إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ عُطَيْفَتَيْنِ: أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَخَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ - أَوْ جَعَلَ مِائَةَ رَحْمَةٍ - قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ , ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ , فَوَضَعَ بَيْنَهُمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً , وَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً , قَالَ: فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ , وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ , وَبِهَا يَتَبَاذَلُونَ , وَبِهَا يَتَزَاوَرُونَ , وَبِهَا تَحِنُّ النَّاقَةُ , وَبِهَا تُنْتِجُ الْبَقَرَةُ , وَبِهَا تَيْعِرُ الشَّاةُ , وَبِهَا تَتَابَعُ الطَّيْرُ، وَبِهَا تَتَابَعُ الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ , فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ , جَمَعَ اللَّهُ تِلْكَ الرَّحْمَةَ إِلَى مَا عِنْدَهُ , وَرَحْمَتُهُ أَفْضَلُ وَأَوْسَعُ