تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٠٨٤
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ , أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ , عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ , قَوْلَهُ: {§فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمِيلِ} [النساء: ١٢٩] يَقُولُ: لَا تَمِلْ إِلَى الشَّابَّةِ كُلَّ الْمِيلِ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} [النساء: ١٢٩]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: ١٢٩]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} [النساء: ١٣٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ}
٦٠٦٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ , ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ , أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ , أَنْبَأَ يَزِيدُ النَّحْوِيُّ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ {§فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} [النساء: ١٢٩] قَالَ: لَا مُطَلَّقَةٌ وَلَا ذَاتُ بَعْلٍ وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ , وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , وَالْحَسَنِ , وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ , وَالضَّحَّاكِ , وَالسُّدِّيِّ , وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ نَحْوُ ذَلِكَ
٦٠٦٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ , أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَنْبَأَ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَوْلَهُ: {§فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} [النساء: ١٢٩] كَالْمَسْجُونَةِ الَمَشْحُونَةِ
٦٠٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ , ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ , حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَوْلَهُ: {§وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا} [النساء: ١٢٩] قَالَ: تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ
٦٠٦٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ , ثنا شَبَابَةُ , ثنا وَرْقَاءُ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَوْلَهُ: {§وَإِنْ يَتَفَرَّقَا} [النساء: ١٣٠] قَالَ: الطَّلَاقُ , يُغْنِي اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ
٦٠٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْبَارِيُّ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , أَنَّهُ كَتَبَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , فَأَمْلَى عَلَيْهِ: مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِلَى أَبِي فُلَانٍ , أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ , فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللَّهِ خَلْقَهَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {§وَلَقَدْ وَصَّيْنَا -[١٠٨٥]- الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا} إِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ اللَّهُ مَا هَمَّكَ , وَإِنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا