تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١١٨١
دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} [المائدة: ٧٧]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} [المائدة: ٧٧]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [المائدة: ٧٨]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ}
٦٦٥٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ , فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ , قَوْلَهُ: {§وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا} [المائدة: ٧٧] أَتْبَاعَهُمْ
٦٦٥٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ , ثنا شَبَابَةُ , ثنا وَرْقَاءُ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَوْلَهُ: {§وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ,} [المائدة: ٧٧] قَالَ: هُمْ يَهُودُ
٦٦٦٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ , فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ , قَوْلَهُ: {§وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ,} [المائدة: ٧٧] قَالَ: عَنْ عَدْلِ السَّبِيلِ ,
٦٦٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ , وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " §إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ نَهَاهُ عَنْهُ تَعْزِيرًا , فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ يَمْنَعُهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَخَلِيطَهُ وَشَرِيكَهُ - وَفِي حَدِيثِ هَارُونَ وَشَرِيبَهُ ثُمَّ اتَّفَقَا فِي الْمَتْنِ - فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَوْ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ» وَالسِّيَاقُ لِأَبِي سَعِيدٍ
٦٦٦٢ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو صَالِحٍ , حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي -[١١٨٢]- طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , {§لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ} يَعْنِي: لُعِنُوا فِي الْإِنْجِيلِ عَلَى لِسَانِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَلُعِنُوا فِي الزَّبُورِ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ