تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٣٩٠
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} [الأنعام: ١٣٣]
§قَوْلُهُ: {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: ١٣٤]
§قَوْلُهُ: {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: ١٣٤]
§قَوْلُهُ: {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ} [الأنعام: ١٣٥]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [الأنعام: ١٣٥]
§قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا} [الأنعام: ١٣٦]
٧٩٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ , ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ , يَقُولُ: {§كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} [الأنعام: ١٣٣] , قَالَ: الذُّرِّيَّةُ: الْأَصْلُ , وَالذُّرِّيَّةُ: النَّسْلُ
٧٩٠٧ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا بَنِي آدَمَ , إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ فَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْمَوْتَى , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ {§إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: ١٣٤] "
٧٩٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ , ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ , أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ , عَنْ أَبِي رَوْقٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {§وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: ١٣٤] يَقُولُ بِمُسَابِقِينَ
٧٩٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو صَالِحٍ , حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {§يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ} [الأنعام: ١٣٥] قَالَ: عَلَى نَاحِيَتِكُمْ وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ , وَالضَّحَّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ
٧٩١٠ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {§الظَّالِمُونَ} [الأنعام: ١٣٥] يَعْنِي: لَا أَقْبَلُ مَا كَانَ فِي الشِّرْكِ
٧٩١١ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {§وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا} [الأنعام: ١٣٦] قَالَ: جَعَلُوا لِلَّهِ مِنْ ثِمَارِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا , وَلِلشَّيْطَانِ وَالْأَوْثَانِ نَصِيبًا , فَإِنْ سَقَطَ مِنْ ثَمَرِهِ مَا جَعَلُوا لِلَّهِ فِي نَصِيبِ الشَّيْطَانِ تَرَكُوهُ , وَإِنْ سَقَطَ مِمَّا جَعَلُوا لِلشَّيْطَانِ فِي نَصِيبِ اللَّهِ لَقَطُوهُ وَحَفِظُوهُ , وَرَدُّوهُ -[١٣٩١]- إِلَى نَصِيبِ الشَّيْطَانِ , وَإِنِ انْفَجَرَ مِنْ سَقْيِ مَا جَعَلُوا لِلَّهِ فِي نَصِيبِ الشَّيْطَانِ تَرَكُوهُ , وَإِنِ انْفَجَرَ مِنْ سَقْيِ مَا جَعَلُوا لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَصِيبِ اللَّهِ سَرَّحُوهُ , فَهَذَا مَا جُعِلَ لِلَّهِ مِنَ الْحَرْثِ وَسَقْيِ الْمَاءِ