تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٣٧٢
§قَوْلُهُ: {يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ} [الأنعام: ١١٢]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [الأنعام: ١١٢]
٧٧٩٠ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى , أنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , {§يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ} [الأنعام: ١١٢] شَيَاطِينُ الْجِنِّ يُوحُونَ إِلَى شَيَاطِينِ الْإِنْسِ , قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} [الأنعام: ١٢١]
٧٧٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ , ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ , أنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ , عَنْ أَبِي رَوْقٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [الأنعام: ١١٢] قَالَ: إِنَّ لِلْجِنِّ شَيَاطِينَ يُضِلُّونَهُمْ مِثْلَ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ يُضِلُّونَهُمْ , قَالَ: فَيَلْقَى شَيْطَانُ الْإِنْسِ وَشَيْطَانُ الْجِنِّ , فَيَقُولُ هَذَا لِهَذَا: أَضْلِلْهُ بِكَذَا , وَأَضْلِلْهُ بِكَذَا , قَالَ: فَهُوَ قَوْلُهُ: {§يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [الأنعام: ١١٢] وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ نَحْوُ قَوْلِ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ نَحْوُ قَوْلِ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ
٧٧٩٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ , فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ , حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنِي عَمِّي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {§زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [الأنعام: ١١٢] , قَالَ: يُحَسِّنُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ الْقَوْلَ لِيَتَّبِعُوهُمْ فِي فِتْنَتِهِمْ وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ أَنَّهُمَا قَالَا تَزْيِينُ الْبَاطِلِ بِالْأَلْسِنَةِ
٧٧٩٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ , فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ , ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ , قَوْلَهُ: {§زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [الأنعام: ١١٢] , أَمَّا الزُّخْرُفُ: زَخْرَفُوهُ وَزَيَّنُوهُ , غُرُورًا: يَغُرُّونَ بِهِ النَّاسَ وَالْجِنَّ