تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١١٦٥
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ} [المائدة: ٦٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} [المائدة: ٦٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا}
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ} [المائدة: ٦١]
٦٥٦٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا دَاوُدُ بْنُ الْفُرَاتِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ , عَنْ أَبِي الْأَعْيَقِ , عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهُمْ مِنْ نَسْلِ الْيَهُودِ , فَقَالَ: «§لَا , إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَيَنْسَخْهُمْ , فَيَكُونَ لَهُمْ نَسْلٌ وَلَكِنْ هَذَا خَلْقٌ كَانَ , فَلَمَّا غَضِبَ اللَّهُ عَلَى الْيَهُودِ فَمَسَخَهُمْ جَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ»
٦٥٦٣ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو غَسَّانَ , قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى: {§وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} [المائدة: ٦٠] فَقَالَ: فَخَدَمَ الطَّاغُوتَ
٦٥٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ , ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , ثنا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَوْلَهُ: {§وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا} أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَيُخْبِرُونَهُ أَنَّهُمْ مُؤْمِنُونَ بِالَّذِي جَاءَ بِهِ , وَهُمْ مُتَمَسِّكُونَ بِضَلَالَتِهِمْ وَبِالْكُفْرِ , فَكَانُوا يَدْخُلُونَ بِذَلِكَ وَيَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٦٥٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ , فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ , حَدَّثَنِي أَبِي , ثنا عَمِّي , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {§وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ} فَإِنَّهُمْ دَخَلُوا وَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ وَشَرِبَتْ قُلُوبُهُمُ الْكُفْرَ , فَقَالَ: {دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ} [المائدة: ٦١]