تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١١٠٢
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ} [النساء: ١٥٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: ١٥٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [النساء: ١٥٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: ١٥١]
٦١٧٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضِّلِ , ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ , قَوْلَهُ: {§وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا , بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ} [النساء: ١٥٠] يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ لَيْسَ بِرَسُولِ اللَّهِ , وَتَقُولُ الْيَهُودُ: عِيسَى لَيْسَ بِرَسُولِ اللَّهِ , فَقَدْ فَرَّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ
٦١٧٩ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ , أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَوْلَهُ: {§وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنكُفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: ١٥٠] أُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى , آمَنَتِ الْيَهُودُ بِالتَّوْرَاةِ وَمُوسَى , وَكَفَرُوا بِالْإِنْجِيلِ وَعِيسَى , وَآمَنْتِ النَّصَارَى بِالْإِنْجِيلِ وَمُوسَى , وَكَفَرُوا بِالْفُرْقَانِ وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٦١٨٠ - وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ , قَوْلَهُ: {§وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [النساء: ١٥٠] يَقُولُ: اتَّخَذُوا الْيَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ وَهُمَا بِدْعَتَانِ لَيْسَتَا مِنَ اللَّهِ , وَتَرَكُوا الْإِسْلَامَ
٦١٨١ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو صَالِحٍ , حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {§أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: ١٥١] فَجَعَلَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ مُؤْمِنًا حَقًّا وَالْكَافِرَ كَافِرًا حَقًّا
٦١٨٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيُّ , فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ , ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقِنْبَارِيُّ , ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ حَاضِرٍ , حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: ثنا ابْنُ حَاضِرٍ , أَتَدْرِي مَنِ الْكَافِرُ؟ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {§إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} [النساء: ١٥١]