تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٠٩٥
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [النساء: ١٤١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {سَبِيلًا} [آل عمران: ٩٧]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: ١٤٢]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى} [النساء: ١٤٢]
٦١٣٥ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ الْمَرْوَزِيُّ , ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى , ثنا الْأَعْمَشُ , عَنْ ذَرٍّ , عَنْ يُسَيْعٍ , قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ , فَقَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: {§وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [النساء: ١٤١] قَالَ: الْكَافِرُ يَقْتُلُ الْمُؤْمِنَ وَالْمُؤْمِنُ يَقْتُلُ الْكَافِرَ. قَالَ عَلِيٌّ: وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ , وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ
٦١٣٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ , ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ , قَوْلَهُ: {§سَبِيلًا} [آل عمران: ٩٧] قَالَ: حُجَّةً
٦١٣٧ - وَبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ , قَوْلَهُ: {§إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: ١٤٢] قَالَ: يُعْطِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورًا يَمْشُونَ بِهِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا كَانُوا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا , ثُمَّ يَسْلُبُهُمْ ذَلِكَ النُّورَ فَيُطْفِيهِ , فَيَقُومُونَ فِي ظُلْمَتِهِمْ وَيُضْرَبُ بَيْنَهُمْ بِالسُّوَرِ
٦١٣٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ , ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ: {§إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: ١٤٢] قَالَ: يُعْطَى الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورًا , وَيُعْطَى الْمُنَافِقُ نُورًا يَمْشُونَ بِهِ , حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الصِّرَاطِ , فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى الصِّرَاطِ مَضَى الْمُؤْمِنُونَ بِنُورِهِمْ , وَيُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِينَ , فَيُنَادُونَهُمْ {أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: ١٤] قَالَ الْحَسَنُ: فَتِلْكَ خَدِيعَةُ اللَّهِ إِيَّاهُمْ
٦١٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ , ثنا الْوَلِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْأَعْرَابِيُّ , ثنا شُعْبَةُ , عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ , عَنْ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ كَانَ -[١٠٩٦]- يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِنِّي كَسْلَانٌ وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ: {§وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى} [النساء: ١٤٢]