تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٠٩٤
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ} [النساء: ١٤٠] الْآيَةَ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [النساء: ١٤١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ} [النساء: ١٤١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ} [النساء: ١٤١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: ١٤١]
٦١٢٩ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلٍ , قَوْلَهُ: {§إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} [النساء: ١٤٠] قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ , الَّذِينَ خَاضُوا وَاسْتَهْزَءُوا بِالْقُرْآنِ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
٦١٣٠ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ , ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , ثنا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ: {§الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [النساء: ١٤١] قَالَ: هُمُ الْمُنَافِقُونَ
٦١٣١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي مُوسَى الْخَطْمِيُّ , ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ , عَنْ أَسْبَاطٍ , عَنِ السُّدِّيِّ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ , قَوْلَهُ: {§نَصِيبٌ} [النساء: ١٤١] يَعْنِي: حَظًّا
٦١٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ , ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ , قَوْلَهُ: {§وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ} [النساء: ١٤١] يَقُولُ: نَغْلِبْ عَلَيْكُمْ
٦١٣٣ - حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ , ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَوْلَهُ: {§وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [النساء: ١٤١] قَالَ: هُمُ الْمُنَافِقُونَ
٦١٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ , ثنا عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ أَبِي قَيْسٍ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: §يَجْتَمِعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فِي أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا سَبِيكَةٌ فِضِّيَّةٌ , ثُمَّ أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ مِنْ خُصُومَاتِ النَّاسِ الدِّمَاءُ , فَيُؤْتَى بِالْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ فَيُوقَفَانِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ , فَيُقَالُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَإِنْ قَتَلَهُ لِلَّهِ قَالَ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِلَّهِ. قَالَ: فَيُقَالُ: فَإِنَّهَا لِلَّهِ , وَإِنْ كَانَ -[١٠٩٥]- قَتَلَهُ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ , فَيُقَالُ: فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَهُ , فَيَقْتُلُهُ يَوْمَئِذٍ كُلُّ خَلْقِ لِلَّهِ قَتَلَهُ ظَالِمًا غَيْرَ أَنَّهُ يُذَاقُ الْمَوْتَ عِدَّةَ الْأَيَّامِ الَّتِي أَذَاقَهَا الْآخَرَ فِي الدُّنْيَا