الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٤٠٣
٢- بالإضافة، وهى قراءة الجمهور.
٧٩- (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً) مساكين:
قرىء:
١- بتخفيف السين، جمع مسكين، وهى قراءة الجمهور.
٢- بتشديد السين، جمع مساك، جمع تصحيح، وهى قراءة على.
٨٠- (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً) وكان أبواه مؤمنين:
قرىء:
وكان أبواه مؤمنان، على أن فى «كان» ضمير الشأن، والجملة فى موضع خبر ل «كان» ، وهى قراءة أبى سعيد الخدري، والجحدري.
٨١- (فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً) يبدلهما:
قرىء:
١- بالتشديد، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو، وأبى جعفر، وشيبة، وحميد، والأعمش، وابن جرير.
٢- بالتخفيف، وهى قراءة باقى السبعة.
رحما:
وقرىء:
١- بضم الراء والحاء، وهى قراءة ابن عامر، وأبى جعفر.
٢- بفتح الراء وكسر الحاء، وهى قراءة ابن عباس.
٨٥- (فَأَتْبَعَ سَبَباً) فأتبع:
قرىء:
١- بالتخفيف، وهى قراءة زيد بن على، والزهري، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، والكوفيين، وابن عامر.
٢- بالتشديد، وهى قراءة باقي السبعة.