الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٣٨
١- خير حفظا.
٢- خير حافظ، على الإضافة، وهى قراءة الأعمش.
٣- خير الحافظين، وهى قراءة أبى هريرة.
٦٥- (وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) ما نبغى:
وقرىء:
ما تبغى، بالتاء، على خطاب «يعقوب» ، وهى قراءة عبد الله، وأبى حيوة.
ونمير:
وقرىء:
بضم النون، وهى قراءة أبى عبد الرحمن السلمى.
٧٠- (فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ) جعل:
وقرىء:
وجعل، وهى قراءة عبد الله.
٧١- (قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ماذا تَفْقِدُونَ) تفقدون:
وقرىء:
بضم التاء، من «أفقدته» ، إذا وجدته فقيدا، وهى قراءة السلمى.
٧٢- (قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) صواع:
١- بضم الصاد بعدها واو مفتوحة، بعدهما ألف وعين مهملة، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء: