الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٦٨
٤٨- (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ) أو لم يروا قرىء:
١- بتاء الخطاب، وهى قراءة السلمى والأعرج، والأخوين.
٢- بالياء، على الغيبة، وهى قراءة باقى السبعة.
يتفيأ:
قرىء:
١- بالتاء، على التأنيث، وهى قراءة أبى عمرو، وعيسى، ويعقوب.
٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة.
ظلاله ١- هذه قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- ظلله، جمع ظله، كحلة وحلل، وهى قراءة عيسى.
٥٣- (وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ) تجأرون وقرىء:
تجرون، بحذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الجيم.
٥٤- (ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) كشف وقرىء:
كاشف، و «فاعل» هنا بمعنى «فعل» ، وهى قراءة قتادة.
٥٩- (يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ) أيمسكه وقرىء:
أيمسكها، وهى قراءة الجحدري.