الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٣٦
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة حفص.
٢- بإسكانها، وهى قراءة الجمهور.
٤٩- (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) يعصرون:
١- يعصرون، بالياء، على الغيبة، وهى قراءة الجمهور وقرىء:
٢- تعصرون، بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة الأخوين.
٣- تعصرون، بضم الياء وفتح الصاد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة جعفر بن محمد، والأعرج، وعيسى.
٤- تعصرون، بالتاء مضمومة على الخطاب، مبنيا للمفعول، ورويت عن عيسى أيضا.
٥- يعصرون، بالياء مضمومة وكسر الصاد مشددة، حكيت عن النقاش.
٦- تعصرون، بكسر التاء والعين والصاد وشدهما، وهى قراءة زيد بن على.
٥٠- (وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) النسوة:
وقرىء:
بضم النون، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى بكر عن عاصم.
اللاتي:
وقرىء:
اللائي، وهى قراءة فرقة، كلاهما جمع «التي» .
٥١- (قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) حصحص:
وقرىء:
حصحص، على البناء للمفعول.