الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٨٣
فيغرقكم:
قرىء:
١- بالنون، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
٢- بياء الغيبة، وهى قراءة باقى القراء.
٣- بتاء الخطاب، مسندا إلى «الريح» ، وهى قراءة مجاهد، وأبى جعفر.
٤- بياء الغيبة، وفتح الغين، وشد الراء، معدى بالتضعف، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء.
٥- بتاء الخطاب وفتح الغين وشد الراء، ورويت عن أبى جعفر.
٦- بالنون وإسكان الغين وإدغام القاف فى الكاف، وهى قراءة حميد، ورويت عن أبى عمرو، وابن محيصن الريح:
١- بالإفراد، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- الرياح، بالجمع، وهى قراءة أبى جعفر.
٧١- (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا) ندعو:
١- بالنون، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- يدعو، بياء الغيبة أي: يدعو الله، وهى قراءة مجاهد.
٣- يدعى، مبنيا للمفعول، و «كل» مرفوع به، وهى قراءة الحسن، فيما ذكر أبو عمرو الداني.
٧٦- (وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا) وإذا لا يلبثون:
وقرىء:
١- وإذا لا يلبثوا، بحذف النون، أعملت «إذا» فنصب بها، وهى قراءة أبى، وكذا هى فى مصحف عبد الله.