الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٨٥
١- بتشديد الراء، وهى قراءة الجمهور.
٢- بتخفيفها، وهى قراءة الحسن.
٩٠- (وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً) تفجر:
قرىء:
١- تفجر، من «فجر» مخففا، وهى قراءة الكوفيين.
٢- تفجر، من «فجر» ، مشددا، والتضعيف للمبالغة لا للتعدية، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- تفجر، من «أفجر» ، وهى قراءة الأعمش، وعبد الله بن مسلم بن يسار.
٩٢- (أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا) قبيلا:
وقرىء:
قبلا، وهى قراءة الأعرج.
١٠٢- (قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً) علمت:
قرىء:
١- بفتح التاء، على خطاب موسى لفرعون، وهى قراءة الجمهور.
٢- بضم التاء، على إخبار موسى عن نفسه، وهى قراءة على بن أبى طالب، وزيد بن على، والكسائي.
١٠٦- (وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا) فرقناه:
قرىء:
١- بتخفيف الراء، وهى قراءة الجمهور.
٢- بتشديد الراء، وهى قراءة أبى عبد الله، وعلى، وابن عباس، وأبى رجاء، وقتادة، والشعبي، وحميد:
وعمرو بن قائد، وزيد بن على، وعمرو بن ذر، وعكرمة، والحسن، بخلاف عنه.