الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٧٢
٢- بسكونها، وهى قراءة باقى السبعة.
٨١- (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) يتم:
وقرىء:
تتم، بتاء مفتوحة، و «نعمة» بالرفع، وهى قراءة ابن عباس.
تسلمون:
وقرىء:
تسلمون، بفتح التاء واللام، من السلامة، وهى قراءة ابن عباس.
٩٦- (ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) ولنجزين:
١- هذه قراءة عاصم، وابن كثير.
وقرىء:
٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة.
١٠٣- (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) لسان الذي:
وقرىء:
اللسان الذي، بتعريف «لسان» بأل، و «الذي» صفته، وهى قراءة الحسن.
يلحدون:
قرىء:
١- بفتح الياء، من «لحد» ثلاثيا، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وعبد الله بن طلحة، والسلمى، والأعمش، ومجاهد.
٢- بضم الياء، من «ألحد» ، وألحد ولحد، بمعنى، وهى قراءة باقى السبعة، وابن القعقاع.