____________________
العباد لأفعالهم.
(١) قال في الكشاف (ص ١٣٤ ج ٣ طبع مصر بمكتبة محمد مصطفى) عند التعرض لقوله أذن واعية: ما لفظه وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه عند نزول هذه الآية سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي، قال علي رضي الله عنه فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى الخ وترجمة الزمخشري قد مرت فليراجع.
(٢) وقال الرازي في تفسيره الكبير (ج ٣٠ ص ١٠٧ الطبع الجديد بمصر تحت مراقبة عبد الرحمان محمد) وعن النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية، سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي، قال علي فما نسيت شيئا بعد ذلك وما كان لي أن أنسى، وترجمة الرازي قد مرت في ج ١ ص ١١٠ فراجع.
(٣) الحاقة. الآية ١٢ (٤) هو أحمد أو محمد بن علي أبو محمد الأعثم الكوفي المؤرخ، له كتب منها كتاب التاريخ الفارسي المطبوع المعروف، ومنها كتاب الفتوح وقد طبع ببلدة بمبئي، توفي في حدود سنة ٣١٤ كما في الريحانة (ج ٥ ص ٢٥١ طبع طهران) وكتابه مشهور ومعروف اعتمد عليه المتأخرون بل ذهب بعضهم إلى كون مؤلفه من أجلاء الشيعة والله أعلم.
(١) قال في الكشاف (ص ١٣٤ ج ٣ طبع مصر بمكتبة محمد مصطفى) عند التعرض لقوله أذن واعية: ما لفظه وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه عند نزول هذه الآية سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي، قال علي رضي الله عنه فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى الخ وترجمة الزمخشري قد مرت فليراجع.
(٢) وقال الرازي في تفسيره الكبير (ج ٣٠ ص ١٠٧ الطبع الجديد بمصر تحت مراقبة عبد الرحمان محمد) وعن النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية، سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي، قال علي فما نسيت شيئا بعد ذلك وما كان لي أن أنسى، وترجمة الرازي قد مرت في ج ١ ص ١١٠ فراجع.
(٣) الحاقة. الآية ١٢ (٤) هو أحمد أو محمد بن علي أبو محمد الأعثم الكوفي المؤرخ، له كتب منها كتاب التاريخ الفارسي المطبوع المعروف، ومنها كتاب الفتوح وقد طبع ببلدة بمبئي، توفي في حدود سنة ٣١٤ كما في الريحانة (ج ٥ ص ٢٥١ طبع طهران) وكتابه مشهور ومعروف اعتمد عليه المتأخرون بل ذهب بعضهم إلى كون مؤلفه من أجلاء الشيعة والله أعلم.