____________________
(١) قال ابن قدامة الحنبلي في كتاب المغني: قال الترمذي: هذا أصح شئ في الباب انتهى. منه (قده).
(٢) هو الشيخ أبو بكر محمد بن إبراهيم المشتهر بابن المنذر النيسابوري المتوفى سنة ٣١٨ وله كتب كتاب الإشراف على مذاهب الأشراف في الفقه على المذاهب الأربعة (٣) هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمر البخاري المدني كاتب الوحي وهو الذي جمع المصحف في عهد أبي بكر على ما ذكره الخزرجي التذهيب ص ١٠٨ وقسم غنائم اليرموك، روى عنه أنس وابنه خارجة بن زيد وسليمان بن زيد بن يسار، توفي سنة ٤٥ وقيل ٤٨ وقيل ٥١ (٤) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمان المكي عنه سالم وحمزة وابن المسيب ومولاه نافع، توفي سنة ٧٤ كما في التذهيب ص ١٧٦ (٥) هو سهل بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري أبو العباس، المدني الصحابي الجليل، عنه الزهري وأبو حازم، وأبو سهل، الأصبحي، توفي على ما في التذهيب للخزرجي ص ١٣٣ سنة (٩١) عن مأة سنة ونقل عن ابن مطين أنه آخر من مات من الصحابة بالمدينة، ثم إن المعروف والمذكور في بعض كتب المقاتل إنه كان هذا الصحابي مقيما بالشام زمن ورود أهل البيت عليهم السلام في أسارة يزيد عليه اللعنة إياهم ومجيئه إلى السجاد (ع) والله العالم (٦) يوجد في بعض النسخ هنا بعض الكلمات ويحث لم نتيقن بكونها من الكتاب تركناها.
(٢) هو الشيخ أبو بكر محمد بن إبراهيم المشتهر بابن المنذر النيسابوري المتوفى سنة ٣١٨ وله كتب كتاب الإشراف على مذاهب الأشراف في الفقه على المذاهب الأربعة (٣) هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمر البخاري المدني كاتب الوحي وهو الذي جمع المصحف في عهد أبي بكر على ما ذكره الخزرجي التذهيب ص ١٠٨ وقسم غنائم اليرموك، روى عنه أنس وابنه خارجة بن زيد وسليمان بن زيد بن يسار، توفي سنة ٤٥ وقيل ٤٨ وقيل ٥١ (٤) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمان المكي عنه سالم وحمزة وابن المسيب ومولاه نافع، توفي سنة ٧٤ كما في التذهيب ص ١٧٦ (٥) هو سهل بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري أبو العباس، المدني الصحابي الجليل، عنه الزهري وأبو حازم، وأبو سهل، الأصبحي، توفي على ما في التذهيب للخزرجي ص ١٣٣ سنة (٩١) عن مأة سنة ونقل عن ابن مطين أنه آخر من مات من الصحابة بالمدينة، ثم إن المعروف والمذكور في بعض كتب المقاتل إنه كان هذا الصحابي مقيما بالشام زمن ورود أهل البيت عليهم السلام في أسارة يزيد عليه اللعنة إياهم ومجيئه إلى السجاد (ع) والله العالم (٦) يوجد في بعض النسخ هنا بعض الكلمات ويحث لم نتيقن بكونها من الكتاب تركناها.