____________________
(١) هو أبو عبد الله المدني محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولى قيس بن مخرمة العلم الشهير في السير والمغازي والتاريخ.
يروي عن أبيه وعن عطاء والزهري وخلق، وعنه يحيى الأنصاري وعبد الله بن عون وشعبة والحمادان، توفي ١٥١ فراجع خلاصة التذهيب للخزرجي ص ٢٧٨.
(٢) هو موسى بن عقبة الأسدي مولاهم المدني المحدث الفقيه المتكلم، يروي عن أم خالد بنت خالد وعروة وعلقمة بن وقاص، وعنه يحيى الأنصاري وابن جريح ومحمد بن فليح توفي سنة ١٤١ (كما في خلاصة التهذيب للخزرجي ص ٣٣٦ طبع مصر).
(٣) هو أبو معشر حمدويه بن الخطاب بن إبراهيم البخاري الضرير، قال الذهبي في التذكرة (ج ٢ ص ٢٢١ طبع حيدر آباد): إنه سمع محمد بن سلام البيكندي وأبا جعفر المسندي ويحيى بن جعفر وأبا قدامة السرخسي وما أحسبه رجلا، روى عنه أبو بكر محمد ابن أحمد بن حامد السعداني وأهل بخارى انتهى.
(٤) هو العلامة الشيخ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القرشي البصري عماد الدين المؤرخ المفسر المحدث، له كتب شهيرة: منها البداية والنهاية في التاريخ في مجلدات وقد طبع بمصر، وكتاب طبقات الشافعية وتفسير القرآن في مجلدات وقد طبع بمصر، وجامع المسانيد وغيرها توفي بدمشق ٧٧٤ ودفن قريبا من قبر شيخه ابن تيمية فراجع الريحانة (ج ٦ ص ١٢٤).
يروي عن أبيه وعن عطاء والزهري وخلق، وعنه يحيى الأنصاري وعبد الله بن عون وشعبة والحمادان، توفي ١٥١ فراجع خلاصة التذهيب للخزرجي ص ٢٧٨.
(٢) هو موسى بن عقبة الأسدي مولاهم المدني المحدث الفقيه المتكلم، يروي عن أم خالد بنت خالد وعروة وعلقمة بن وقاص، وعنه يحيى الأنصاري وابن جريح ومحمد بن فليح توفي سنة ١٤١ (كما في خلاصة التهذيب للخزرجي ص ٣٣٦ طبع مصر).
(٣) هو أبو معشر حمدويه بن الخطاب بن إبراهيم البخاري الضرير، قال الذهبي في التذكرة (ج ٢ ص ٢٢١ طبع حيدر آباد): إنه سمع محمد بن سلام البيكندي وأبا جعفر المسندي ويحيى بن جعفر وأبا قدامة السرخسي وما أحسبه رجلا، روى عنه أبو بكر محمد ابن أحمد بن حامد السعداني وأهل بخارى انتهى.
(٤) هو العلامة الشيخ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القرشي البصري عماد الدين المؤرخ المفسر المحدث، له كتب شهيرة: منها البداية والنهاية في التاريخ في مجلدات وقد طبع بمصر، وكتاب طبقات الشافعية وتفسير القرآن في مجلدات وقد طبع بمصر، وجامع المسانيد وغيرها توفي بدمشق ٧٧٤ ودفن قريبا من قبر شيخه ابن تيمية فراجع الريحانة (ج ٦ ص ١٢٤).