____________________
(١) هو أبو عبد الرحمان عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي الحافظ المحدث روى عن أبيه المسند التفسير ويحيى بن عبد ربه وخلف بن هشام ويحيى بن معين ولم يكتب عن أحد إلا بأمر أبيه وعنه روى الناس قال الخزرجي في الخلاصة (ص ١٦١ طبع مصر القديم) نقلا عن ابن المناوي إنه مات سنة ٢٩٠ (إنتهى).
أقول وعندنا قطعة من كتاب فضائل علي عليه السلام من كتاب كلها مرويات عن عبد الله المترجم وليس من أجزاء كتاب المسند لأبيه والنسخة قديمة جدا.
(٢) هو أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني المروزي البغدادي إمام الحنابلة المحدث الفقيه العمل بالسنة التارك للقياس والاستحسان قال الخزرجي في الخلاصة (ص ١٠ طبع مصر القديم) إنه ولد سنة ١٦٤ روى عن هيثم وإبراهيم بن سعد وجرير وابن مهدي والأسود بن عامر والقطان وابن عيينة وغند روعفان وخلائق وعنه الشافعي وابن مهدي الأسود بن عامر ويزيد بن عامر وابن معين وابن المديني والكوسج والأثرم وأبو زرعة وخلق آخرهم موتا أبو القاسم البغوي إلى أن قال توفي سنة ٢٤١ في ربيع الأول وقيل في رجب (إنتهى).
أقول الرجل أحد الأئمة الأربعة لدى القوم وأكثر التابعين له بنواحي دمشق والصالحية والرياض وما والاها من أقطار الحجاز ومن روج مذهبه ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والشيخ محمد بن عبد الوهاب من المتأخرين وهو الذي حرض آل السعود العائلة المالكة لأمر الحجاز على أن ينتقلوا إلى مذهب الحنابلة وغذاهم بترهاته بحيث أسندوا الشرك إلى كل من يستشفع إلى الله سبحانه بالأنبياء وأوصيائهم حكموا بكفر كافة أهل القبلة سوى من يتمذهب بمذهبهم وهدموا قبور الصالحين والشهداء المقربين وأئمة المسلمين هتكوا حرمة الرسول الأكرم وأباحوا الدماء الزكية نهبوا أموال أهل القرآن والسنة
أقول وعندنا قطعة من كتاب فضائل علي عليه السلام من كتاب كلها مرويات عن عبد الله المترجم وليس من أجزاء كتاب المسند لأبيه والنسخة قديمة جدا.
(٢) هو أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني المروزي البغدادي إمام الحنابلة المحدث الفقيه العمل بالسنة التارك للقياس والاستحسان قال الخزرجي في الخلاصة (ص ١٠ طبع مصر القديم) إنه ولد سنة ١٦٤ روى عن هيثم وإبراهيم بن سعد وجرير وابن مهدي والأسود بن عامر والقطان وابن عيينة وغند روعفان وخلائق وعنه الشافعي وابن مهدي الأسود بن عامر ويزيد بن عامر وابن معين وابن المديني والكوسج والأثرم وأبو زرعة وخلق آخرهم موتا أبو القاسم البغوي إلى أن قال توفي سنة ٢٤١ في ربيع الأول وقيل في رجب (إنتهى).
أقول الرجل أحد الأئمة الأربعة لدى القوم وأكثر التابعين له بنواحي دمشق والصالحية والرياض وما والاها من أقطار الحجاز ومن روج مذهبه ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والشيخ محمد بن عبد الوهاب من المتأخرين وهو الذي حرض آل السعود العائلة المالكة لأمر الحجاز على أن ينتقلوا إلى مذهب الحنابلة وغذاهم بترهاته بحيث أسندوا الشرك إلى كل من يستشفع إلى الله سبحانه بالأنبياء وأوصيائهم حكموا بكفر كافة أهل القبلة سوى من يتمذهب بمذهبهم وهدموا قبور الصالحين والشهداء المقربين وأئمة المسلمين هتكوا حرمة الرسول الأكرم وأباحوا الدماء الزكية نهبوا أموال أهل القرآن والسنة