____________________
(١) هو يونس بن يزيد أبو يزيد الأموي الأيلي بالفتح، يروي عن عكرمة ونافع و القاسم، وعنه الأوزاعي والليث وغيرهما، نقل الخزرجي في التهذيب ص ٣٨٠ عن البخاري والذهبي عن ابن حبان أنه مات سنة ١٥٩.
(٢) هو معمر بالتشديد ابن سليمان النخعي أبو عبد الله الرقي، يروي عن خصيف وغيره وعنه أحمد وداود بن رشيد، قال الخزرجي في التهذيب ص ٣٢٩ نقلا عن أبي حاتم: إنه مات سنة ١٩١.
(٣) هو العلامة أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد ابن حجر العسقلاني المصري الشافعي المحدث الحافظ المؤرخ الرجالي الفقيه، ولد بمصر ١٣ شعبان بمصر سنة ٧٧٣ أخذ العلم عن جماعة، منهم زين الدين العراقي صاحب المنظومة في الدراية، ومنهم عفيف الدين النيسابوري المتوفى سنة ٧٩٠، ومنهم الشيخ أبو حامد محمد بن ظهيرة، ومنهم الشيخ شراج الدين البلقيني، ومنهم الشيخ ابن الملقن، ومنهم ابن الابناسي ومنهم ابن جماعة وعنه يروي أيضا.
أخذ جماعة عنه، منهم تلميذه الخصيص به العلامة الشيخ شمس الدين السخاوي المصري صاحب كتاب الضوء اللامع صرح بذلك في ذاك الكتاب وغيره، ومنهم الشيخ برهان الدين البقاعي، ومنهم الشيخ تقي الدين ابن فهد، ومنهم الشيخ الشيخ زكريا شيخ الاسلام الأنصاري وغيرهم، صنف وألف وأجاد في أكثرها، قيل: إن كتبه زادت على مأة وخمسين، منها الإصابة في تمييز الصحابة وقد طبع مرات، وتهذيب التهذيب في مجلدات وقد طبع، وفتح الباري في شرح البخاري طبع، وإتحاف المهرة بأطراف العشرة ولسان الميزان طبع، ونخبة الفكر طبع، والدرر الكامنة طبع، ونزهة الألباب طبع، ورفع الإصر عن قضاة مصر وغيرها توفي ليلة الغدير من ذي الحجة سنة ٨٥٢ كما قاله السخاوي، ثم أعلم أن ابن حجر متى أطلق في كتب الرجال والسير والدراية والتراجم ينصرف إلى المترجم كما أنه في الفقه ينصرف إلى ابن حجر المكي صاحب الصواعق فلا تغفل (٤) هو الشيخ أبو عبد الله محيي الدين محمد بن علي بن محمد عربي بن أحمد بن عبد الله المالكي المذهب الطائي القبيلة، الحاتمي النسب، المعروف بابن العربي ومحيي الدين و الشيخ الأكبر، العارف السالك الأديب المفسر الشهير، ولد سنة ٥٦٠، أخذ العرفان عن الشيخ أبي الحسن علي بن جامع من خلفاء الشيخ الجيلاني، له كتب شهيرة منها كتاب الفتوحات المكية طبع مرات، والفصوص طبع وعليه شروح، وشجرة الكون طبع، و محاضرة الأبرار، وقرعة الطيور، والتفسير طبع وغيرها، وله ديوان شعر معروف، توفي سنة ٦٣٤ وقيل ٦٣٧ بدمشق وقبره معروف فيها، ومن شعره قوله:
رأيت ولائي آل طه وسيلة * على رغم أهل البعد يورثني القربى فما طلب المبعوث أجرا على الهدى * بتبليغه إلا المودة في القربى ومن شعره يقولون أبدان المحبين نضوة * وأنت سمين لست إلا مرائيا فقلت لأن الحب خالف طبعهم * ووافقه طبعي فصار غذائيا فراجع الريحانة (ج ٣ ص ٤٩٨) وشذرات الذهب والطرائق وبستان السياحة وغيرها.
(٢) هو معمر بالتشديد ابن سليمان النخعي أبو عبد الله الرقي، يروي عن خصيف وغيره وعنه أحمد وداود بن رشيد، قال الخزرجي في التهذيب ص ٣٢٩ نقلا عن أبي حاتم: إنه مات سنة ١٩١.
(٣) هو العلامة أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد ابن حجر العسقلاني المصري الشافعي المحدث الحافظ المؤرخ الرجالي الفقيه، ولد بمصر ١٣ شعبان بمصر سنة ٧٧٣ أخذ العلم عن جماعة، منهم زين الدين العراقي صاحب المنظومة في الدراية، ومنهم عفيف الدين النيسابوري المتوفى سنة ٧٩٠، ومنهم الشيخ أبو حامد محمد بن ظهيرة، ومنهم الشيخ شراج الدين البلقيني، ومنهم الشيخ ابن الملقن، ومنهم ابن الابناسي ومنهم ابن جماعة وعنه يروي أيضا.
أخذ جماعة عنه، منهم تلميذه الخصيص به العلامة الشيخ شمس الدين السخاوي المصري صاحب كتاب الضوء اللامع صرح بذلك في ذاك الكتاب وغيره، ومنهم الشيخ برهان الدين البقاعي، ومنهم الشيخ تقي الدين ابن فهد، ومنهم الشيخ الشيخ زكريا شيخ الاسلام الأنصاري وغيرهم، صنف وألف وأجاد في أكثرها، قيل: إن كتبه زادت على مأة وخمسين، منها الإصابة في تمييز الصحابة وقد طبع مرات، وتهذيب التهذيب في مجلدات وقد طبع، وفتح الباري في شرح البخاري طبع، وإتحاف المهرة بأطراف العشرة ولسان الميزان طبع، ونخبة الفكر طبع، والدرر الكامنة طبع، ونزهة الألباب طبع، ورفع الإصر عن قضاة مصر وغيرها توفي ليلة الغدير من ذي الحجة سنة ٨٥٢ كما قاله السخاوي، ثم أعلم أن ابن حجر متى أطلق في كتب الرجال والسير والدراية والتراجم ينصرف إلى المترجم كما أنه في الفقه ينصرف إلى ابن حجر المكي صاحب الصواعق فلا تغفل (٤) هو الشيخ أبو عبد الله محيي الدين محمد بن علي بن محمد عربي بن أحمد بن عبد الله المالكي المذهب الطائي القبيلة، الحاتمي النسب، المعروف بابن العربي ومحيي الدين و الشيخ الأكبر، العارف السالك الأديب المفسر الشهير، ولد سنة ٥٦٠، أخذ العرفان عن الشيخ أبي الحسن علي بن جامع من خلفاء الشيخ الجيلاني، له كتب شهيرة منها كتاب الفتوحات المكية طبع مرات، والفصوص طبع وعليه شروح، وشجرة الكون طبع، و محاضرة الأبرار، وقرعة الطيور، والتفسير طبع وغيرها، وله ديوان شعر معروف، توفي سنة ٦٣٤ وقيل ٦٣٧ بدمشق وقبره معروف فيها، ومن شعره قوله:
رأيت ولائي آل طه وسيلة * على رغم أهل البعد يورثني القربى فما طلب المبعوث أجرا على الهدى * بتبليغه إلا المودة في القربى ومن شعره يقولون أبدان المحبين نضوة * وأنت سمين لست إلا مرائيا فقلت لأن الحب خالف طبعهم * ووافقه طبعي فصار غذائيا فراجع الريحانة (ج ٣ ص ٤٩٨) وشذرات الذهب والطرائق وبستان السياحة وغيرها.