____________________
(١) قال العلامة النسابة الشيخ أبو شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سليمان بن إسماعيل القلقشندي الشهير بابن غدة في كتابه نهاية الأدب (ص ٣٥٩ طبع بغداد): إن بني يحصب بكسر الصاد المهملة بطن من زيد الجمهور من حمير من القحطانية والنسبة إليهم يحصبي بالفتح وهم بنو يحصب بن مالك بن زيد الجمهور، وزيد الجمهور تقدم نسبه في حرف الزاء، وإليهم ينسب ابن عامر أحد القراء السبعة (إنتهى) وقال الأستاذ عمر رضا كحالة في كتاب المعجم (ج ٣ ص ١٢٦٠ طبع مصر) يحصب بن دهمان بطن من عامر بن حمير الخ، أقول وقد نبغ بينهم فطاحل في الحديث والفقه والأدب والكلام، فمن مشاهيرهم القاضي عياض المغربي اليحصبي صاحب كتاب الشفاء في التعريف بحقوق المصطفى وهو الكتاب الشهير السائر.
(٢) قال القلقشندي في النهاية (ص ٣٣١) ما لفظه: كندة قبيلة من كهلان، وكندة هذا أبوهم واسمه نور إلى أن قال، وبلاد كندة باليمن وكان لكندة هؤلاء ملك بالحجاز واليمن ومهم امرئ القيس بن عابس الكندي الصحابي الخ، وقال كحالة في المعجم (ص ٩٩٨ ج ٣ طبع مصر) ما محصله: إن كندة بن عفير قبيلة عظيمة تنسب إلى كندة و اسمه ثور بن عفير إلى أن قال: ونزلت كندة سنة ١٧ في الكوفة وأصبحت من سكانها وقد اشتركت بحوادث سنة ٦١ فجائت بثلاثة عشر ممن قتل مع الحسين عليه السلام من شيعته وأهل بيته إلى عبيد الله بن زياد الخ أقول والأشعث بن قيس وابنه محمد وبنته جعدة قتلة الأئمة الطاهرين عليهم السلام من بني كندة (٣) قال القلقشندي في النهاية (ص ٣٣٢ ط مصر) لخم قبيلة من كهلان، ولخم هذا أخو جذام، عم كندة، وكان لللخميين ملك بالحيرة من العراق وكان لبقاياهم ملك بإشبيلية من الأندلس وهي دولة بني عباد وأول من ملك منهم القاضي محمد بن إسماعيل بن قريش بن عباد الخ وقال الأستاذ كحالة في المعجم (ج ٣ ص ١٠١١ ط مصر) ما محصله: أن لخم بن عدي بطن عظيم ينتسب إلى لخم واسمه مالك فهو مالك بن عدي ابن الحارث كانت مساكنهم وأكثرهم بين الرملة ومصر في الجفار، وأن منهم بالشام و منهم ببيت المقدس فدعيت باسمهم وتسميها العامة اليوم ببيت لحم ومنهم آل المنذر ملك العراق وبنو عباد ومنهم بطون كثيرة بالديار المصرية، وقد انضمت سنة (٨) طائفة من لخم إلى الروم في غزوة (موته) وسارت طائفة منهم سنة (١٤) مع هرقل إلى أنطاكية وحاربوا مع معاوية بن أبي سفيان ضد علي بن أبي طالب سنة (٣٧) الخ، أقول وكثيرا ما يشتبه لخم باللحم ولحم من قبائل نجد مسكنهم القصيم وقبيلة لخم بالخاء المعجمة التي كلا منافيه تنسب إليها جماعة من قواد الجيش الأموي وذو المناصب.
(٢) قال القلقشندي في النهاية (ص ٣٣١) ما لفظه: كندة قبيلة من كهلان، وكندة هذا أبوهم واسمه نور إلى أن قال، وبلاد كندة باليمن وكان لكندة هؤلاء ملك بالحجاز واليمن ومهم امرئ القيس بن عابس الكندي الصحابي الخ، وقال كحالة في المعجم (ص ٩٩٨ ج ٣ طبع مصر) ما محصله: إن كندة بن عفير قبيلة عظيمة تنسب إلى كندة و اسمه ثور بن عفير إلى أن قال: ونزلت كندة سنة ١٧ في الكوفة وأصبحت من سكانها وقد اشتركت بحوادث سنة ٦١ فجائت بثلاثة عشر ممن قتل مع الحسين عليه السلام من شيعته وأهل بيته إلى عبيد الله بن زياد الخ أقول والأشعث بن قيس وابنه محمد وبنته جعدة قتلة الأئمة الطاهرين عليهم السلام من بني كندة (٣) قال القلقشندي في النهاية (ص ٣٣٢ ط مصر) لخم قبيلة من كهلان، ولخم هذا أخو جذام، عم كندة، وكان لللخميين ملك بالحيرة من العراق وكان لبقاياهم ملك بإشبيلية من الأندلس وهي دولة بني عباد وأول من ملك منهم القاضي محمد بن إسماعيل بن قريش بن عباد الخ وقال الأستاذ كحالة في المعجم (ج ٣ ص ١٠١١ ط مصر) ما محصله: أن لخم بن عدي بطن عظيم ينتسب إلى لخم واسمه مالك فهو مالك بن عدي ابن الحارث كانت مساكنهم وأكثرهم بين الرملة ومصر في الجفار، وأن منهم بالشام و منهم ببيت المقدس فدعيت باسمهم وتسميها العامة اليوم ببيت لحم ومنهم آل المنذر ملك العراق وبنو عباد ومنهم بطون كثيرة بالديار المصرية، وقد انضمت سنة (٨) طائفة من لخم إلى الروم في غزوة (موته) وسارت طائفة منهم سنة (١٤) مع هرقل إلى أنطاكية وحاربوا مع معاوية بن أبي سفيان ضد علي بن أبي طالب سنة (٣٧) الخ، أقول وكثيرا ما يشتبه لخم باللحم ولحم من قبائل نجد مسكنهم القصيم وقبيلة لخم بالخاء المعجمة التي كلا منافيه تنسب إليها جماعة من قواد الجيش الأموي وذو المناصب.