اسفار الفصيح - الهروي، أبو سهل - الصفحة ١٤٨
كتاب الأسد"١.
١٥- يستطرد أحيانا في تفسير وتوضيح بعض الألفاظ التي يذكرها في الشرح، أو بعض ما يعرض له من شواهد قرآنية، أو أبيات شعرية.
فمن استطراده في تفسير الألفاظ قوله: "والفلاة: المفازة وجمعها فلا مقصور، وفلوات، والمفازة: واحدة المفاوز، وسميت بذلك على طريق التفاؤل لها بالسلامة والفوز، من فاز يفوز فوزا، إذا نجا، لأنها مهلكة، كما قالوا للديغ: سليم. وقال ابن الأعرابي: سميت مفازة، لأنها مهلكة، من فوََز، إذا هلك"٢. فاستطرد في تفسير المفازة، وهي كلمة عارضة أتى بها لتفسير الفلاة.
ومن استطراده في تفسير الآيات، قوله: " ... ومنه قوله تعالى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَت} معناه قوله أعلم – تسلو عن ولدها، وتتركه، وتشغل عنه"٣. وقوله: " ... وقال الله عز وجل: {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} أي أمنتم لزوال الخوف"٤.
أما الشواهد الشعرية، فقد عرض لنوعين منها: نوع ورد أصل
١ ص ٩٣٧.
٢ ص ٢٩٢، وينظر: ص ٣٣١، ٣٢٤، ٥٨٧، ٥٩٢.
٣ ص ٣٣١.
٤ ص ٦٩٦. وينظر: ٤٤٨، ٥٤٦، ٤٦٢، ٦٢١، ٦٢٤، ٦٩٨، ٩١٦، ٩٢٧.