اسفار الفصيح - الهروي، أبو سهل - الصفحة ٢٥٣
٩- السمة الغالبة على شرحه الإيجاز والاختصار، ولكنه قد ينزع إلى الاستطراد فيشرح بعض الألفاظ العارضة، ويفسر بعض الشواهد الشعرية، وينسبها إلى رواياتها وأقوال العلماء فيها، وقد يورد بعض القطوعات الشعرية، ويجري بعض الموازنات النقدية١.
١٠- ترجم لبعض الأعلام٢، وعرف ببعض الأماكن والبلدان٣، وشرح قصص بعض الأمثال، فعرف بقائليها، والمناسبات التي قيلت فيها٤.
ثالثا: موطئة الفصيح لموطأة الفصيح (أو شرح نظم الفصيح) .
مؤلف هذا الشرح أبو عبد الله شمس الدين محمد بن الطيب بن محمد الفاسي، المغربي، المدني، ولد في مدينة فاس سنة ١١١٠هـ، وبها نشأ وتلقى تحصيله العلمي، ثم ارتحل إلى أرض الحجاز، واستوطن المدينة ومنها أخذ يتنقل ويرتحل ويعود إلى أن توفي بها سنة ١١٧٣هـ.
أخذ عنه عدد كبير من طلاب العلم، من أشهرهم السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي المتوفى سنة ١٢٠٥هـ، صاحب تاج العروس، وترك عددا من الآثار في فنون مختلفة، من أهمها: إضاءة الراموس،
١ ينظر مثلا: ص ٤٨، ٤٩، ٥٦، ٥٩، ١٠٨، ١٠٩، ١١٢، ١١٣، ١٩١، ٢١٧، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٩، ٢٧٨، ٣٠١.
٢ ينظر مثلا: ص ١٩٦، ٢١٧، ٢٧٧.
٣ ينظر مثلا: ص ١٢٣، ١٩٧، ٢٦٩، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٨٣.
٤ ينظر مثلا: ص ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٢، ٢٢٣-٢٢٥.