اسفار الفصيح - الهروي، أبو سهل - الصفحة ٢٤١
بكلامها١، وذكر البغدادي أن ذلك هو الصحيح٢.
ولكن فريقا من العلماء يرى صحة الاستشهاد بشعر من يوثق به من شعراء هذه الطبقة، وممن يرى ذلك الواحدي (ت ٤٦٨هـ) ، والبطليوسي (ت ٥٢١هـ) ، والزمخشري (ت ٥٣٨هـ) ، وابن الشجري (ت ٥٤٢هـ) ، وابن الخشاب (ت ٥٦٧هـ) ، وابن يعيش (ت ٦٤٣هـ) ، وابن مالك (ت ٦٧٢هـ) ، وابن هشام (ت ٧٦١هـ) .
واستشهد هؤلاء بأبيات من شعر أبي تمام والبحتري، والمتنبي، وأبي نواس، وبشار، وأبي فراس، وغيرهم٣.
أما أبو سهل فكانت شواهده لشعراء جاهليين، ومنهم تسعة من شعراء المعلقات، وهم امرؤ القيس، وزهير، وطرفة، والنابغة الذبياني، والأعشى، ولبيد، والحارث بن حلزة، وعمرو بن كلثوم، وعنترة، ويأتي الأعشى في مقدمتهم جميعا، إذ استشهد بشعره في تسعة عشر موضعا. كما استشهد بشعر جاهليين آخرين كعدي بن زيد، والأفوه الأودي، وأبو دؤاد الإيادي، والأسود بن يعفر، وحاتم الطائي، وعلقمة الفحل وغيرهم.
واستشهد أيضا بشعر المخضرمين كلبيد وحسان، والنابغة الجعدي رضي الله عنهم، والحطيئة والعجاج، والإسلاميين كجرير والفرزدق،
١ الاقتراح ٧٠، وموطئة الفصيح ١٢٩.
٢ الخزانة ١/٦.
٣ الاحتجاج بالشعر في اللغة ٢٠٨-٢١٠.