المطلع علي الفاظ المقنع - البعلي، شمس الدين - الصفحة ٥٠٧
قوله: "ناقصة" نَصْبٌ على الحال من فاعل لزمته.
قوله: "أو مَغْشُوشَةٌ" المغشوشة: المشوبة بغير الفضة من الغشش وهو: المشرب الكدر.
قوله: "بَدَا لي من تَقْبِيضِهِ" بدا للرجل في الأمر بداء: رجع عنه، عن السعدي، وقال الجوهري: وبدا له في هذا الأمر بداء: أي: نشأ فيه رأي، و"من" بمعنى: "عن" وبدا لي متضمن معنى أعرضت، وهو يتعدى بـ "عن" و "من" بمعنى "عن" في قوله تعالى: {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ} [١] أي: عن جوع، وفاعل بدا "رَأَيٌ مُقَدَّرٌ، وساغ حَذْفُهُ لِكَثْرَة اسْتِعْمَالِ هذه العبارة، وقد يحذف الفاعل لظهور المعنى، كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا} [٢] فاعل "يهدِ" محذوف، فهذا الذي أمكن تصحيح هذه العبارة به، والله أعلم.
قوله: "عارِيَّةً" نصب على الحال والعامل فيه معنى الإشارة أو التنبي، وهو كقوله تعالى: {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً} [٣] ويجوز رفع عارية على أنه خبر، وهذه الدار مبتدأ وله في موضع نصب إما على الحال لكونه صفة لعارية تقدمت عليها، أو لتعلقه بفعل دل عليه عارية، والله أعلم.
[١] سورة قريش: الآية "٤".
[٢] سورة السجدة: الآية "٢٦".
[٣] سورة هود: الآية "٧٢".
باب الإقْرَارِ بالْمُجْمَل
ثلمُجْمَلُ: ضد المفسر: وهو ما احتمل أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر.
قوله: "أو خَطِير" الخطير: الذي له خطر أي: قدر. يقال: خطر "بضم الطاء" فهو خطير.