المطلع علي الفاظ المقنع - البعلي، شمس الدين - الصفحة ١٠
كثيرة، وأن النسخة المطبوعة في المكتب الإسلامي بدمشق، وقد رمزنا لها بالحرف "ط"، اختصارًا لكلمة "المطبوعة" تمتاز بزيادات أخرى، فأثبتنا ما أضفناه منها إلى طبعتنا هذه بين حاصرتين في مواطنه، وقد أشرنا إلى ذلك في حواشي التحقيق[١].
٤ ضبط نصوص الكتاب بالقدر المستطاع.
٥ تخريج الآيات، والأحاديث، والأشعار.
٦ التعريف بالأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب باختصار، وذكر مصادر التراجم في آخره.
٧ رد ما تيسر لنا رده من النقول في الكتاب إلى مظانها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
٨ شرح ما رأينا أنه بحاجة إلى الشرح من الألفاظ.
٩ ربط فقرات الكتاب ببعضها، ورد إحالات المؤلف إلى مواطنها من الكتاب بالقدر الممكن، وتمييز الألفاظ التي شرحها المؤلف من كتاب: "المقنع"، بإثباتها بحروف سوداء.
١٠ إعداد فهرس للمصادر والمراجع، التي استعنا بها في تحقيق الكتاب والتعليق عليه، وآخر لموضوعاته.
ذلك ما قمنا به في تحقيقنا للكتاب، فإن أحسنا فذلك مما عملنا له جاهدين، وإن أخطأنا ووهمنا فذلك شأن الناس في كل زمان ومكان من الوقوع في الخطأ والوهم.
[١] وقد تبين لنا أيضا، أن هناك أرجحية في ترتيب أسماء الأعلام، الذين عرف المؤلف بهم في آخر الكتاب على الوفيات لصالح النسخة المطبوعة سابقا في المكتب الإسلامي بدمشق، ولكن ذلك مما لا يضير طبعتنا هذه بشيء، كما هو معلوم لأهل العلم والتحقيق.
قوله: "وسَطًا بين القصير والطويل"، أي: متوسطا بينهما، قال الواحدي[١]: الوسط اسم لما بين طَرَفَي الشيء، فأما اللفظ به وبما أشبهه في لفظه: فقال المُبَرِّدُ بن يزيد[٢]: ما كان اسمًا، فهو وسط محرك السين، كقولك: وسط رأسه صلب، وما كان ظرفا، فهو مسكن، كقولك: وسط رأسه دهن، أي: في وَسْطِهِ، وقال ثعلب[٣]: ما اتخدت أجزاؤه فلم يتميز بعضه من بعض، فهو وَسَطَ بتحريك السين، نحو: وَسَطِ الدار، وما التُفَّتْ أجزاؤُهُ مُتَجَاورَةً، فهو وَسْط كالعِقْدِ، وحَلْقَةِ الناس.
وقال الفرَّاء[٤]: الوسط المثقل، "يعني المحرك السين": اسم،
[١] هو، علي بن أحمد بن محمد بن علي، أبو الحسن الواحدي، إمام مصنف، مفسر نحوي لازم، مجالس الثعلبي في: التفسير، له: "البسيط"، و "الوسيط"، و "الوجيز"، في التفسير، انظر: ترجمته في: "بغية الوعاة": ١/ ١٤٥، و: "سير أعلام النبلاء": ١٨/ ٣٣٩، و"شذرات الذهب": ٥/ ٢٩١.
[٢] هو، محمد بن يزيد، المبرِّد أبو العباس، إمام العربية بغداد في زمانه، وكان فصيحًا بليغًا مفوهًا، وهو ثقة، وينتمي إلى ثمالة قبيلة من الأزد، وفاته سنة: ٢٨٥ هـ، انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء": ١٣/ ٥٧٦، و"بغية الوعاة": ٢٦٩.
[٣] هو، أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني، مولاهم البغدادي أبو العباس، إمام الكوفين في النحو واللغة، وكان يعتمد على ابن الأعرابي في اللغة، وعلى سلمة بن عاصم في النحو، وفاته سنة: ٢٩١هـ، انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء": ١٤/ ٥، و"بغية الوعاة": ١/ ٣٩٦.
[٤] هو، يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان، الفراء: كان أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي، أخذ عنه وعليه اعتمد، ومات سنة: ٢٠٧هـ، له ترجمة في: بغية الوعاة: ٢/ ٣٣٣، و"سير أعلام النبلاء": ١٠/ ١١٨، و"شذرات الذهب": ٣/ ٣٩.