الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٣٨٢
الأصمعيُّ: القَيْرَوان: الكثرةُ من النَّاس [١]، ومعظَم الأمر. غيرُه: الكبَّة: جماعةُ النَّاس وقال أبو زُبيدٍ٢:
٨٤- وعاثَ في كُبَّةِ الوَعْواعِ والعيرِ
يعني: الأسد، والوَعْوَاع: الصوت. [أبو عبيدٍ: القيروان: الموكب الضخم.] [٣].
[والقِبْص[٤]: الجماعة الكثيرة] والزُجْلَة: الجماعة، والحَزِيقُ مثلُه، والنَّبُوح: الجماعة الكثيرة. قال الأخطل٥:
٨٥-
إنَّ العرارةَ والنُّبوحَ لدارمٍ ... والمُستخف أخوهم الأثقالا
والجِبِلُّ: النَّاس الكثير، والجُبُلُّ الجبْل، والعُبْر مثلُه، والعَدِيُّ: جماعةُ القوم، بلغةِ هُذيلٍ. قال مالكُ بنُ خالدٍ الخُناعي[٦] من بني خُناعةَ:
٨٦-
لما رأيتُ عدِيَّ القومِ يسلبُهم ... طَلْحُ الشَواجنِ والطَّرفاءُ والسَّلَمُ
يعني: أنَّه يتعلَّق بثيابهم [والغَزيّ: الغُزاة] [٧].
[عن أبي عمرو[٨]: القَنِيف والقَنِيبُ جميعاً: جماعاتُ النَّاس،
[١] قال ابن دريد: القيروان: الجماعة من الناس، فارسيُّ معرب.
الجمهرة ٢/ ٤١٢، والتعريب والمعرَّب ص ١٣٤.
٢ عجز بيت في ديوانه ص ٦٢٥، وصدره:
[وصاحَ مَنْ صاحَ في الأجلاب وابتعثَت]
[٣] زيادة من المطبوعة.
[٤] بكسر القاف وفتحها.
٥ ديوانه ص ٢٥٠، وتقدَّم ص ١١٠.
[٦] شرح أشعار الهذليين ١/ ٤٦٠.
الشواجن: جمع شاجنة، وهي مسيلُ الماء إلى الوادي.
[٧] زيادة من المطبوعة.
[٨] الجيم ٣/ ٩٦.