الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٢٧٩
وكان يعلّم الصبيان بأجرة، أقام أيام عمره يؤخذ عنه العلم وكان شاعراً. نقل عنه ابن قتيبة بعض النوادر في كتاب عيون الأخبار.
١٥- أبو شنبل الأعرابي: قيل له: لم كنِّيت أبا شنبل؟ قال: العرب تقول: شنبل فلانٌ فلانة: إذا قبَّلها، ورأوني في صغري أُقبِّل صبيِّة، فقالوا: قد شنبلها، فكنَّوني أبا شنبل[١].
١٦- أبو الوليد الكلاب[٢]: من الشعراء المجهولين والأعراب المغمورين
١٧- أبو الجرَّاح العقيلي[٣]: من الشعراء المجهولين والأعراب المغمورين، ومن كلامه: وجدتُ أعراض الدنيا وذخائرها بِعَرْضِ المتالف إلا ذخيرة الأدب، وعقيلة الخُلَّة، فاستكثروا من الإخوان، واستعصموا بِعُرى الأدب. وهو أحد الأعراب الذين سئلوا عن المسائل التي جرت بين سيبويه والكسائي.
١٨- أبو طيبة[٤]: أعرابيٌّ من بني عكل.
١٩- أبو جحوش: من الأعراب المغمورين.
٢٠- العدبَّس الكناني: يكنى أبا الحسن. ومعنى اسمه: الشديد الموثَّق الخلق.
٢١- أبو مهدية[٥]: اسمه أفار بن لقيط، الأعرابي. دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة، ونقلوها عنه، وكان به عارض من مسٍّ، وكان صاحب غريبة، وله قصة في مجالس العلماء للزجاجي ص [٣]، وذكر بعض شعره الأصمعيّ في الأصمعيات. رقم ٧. وذكر أخباره صاحب العقد الفريد [٤]/ ٦٩.
[١] ما اتفق لفظه لليزيدي ص ٤٨.
[٢] معجم الشعراء ص ٥١٥، وإنباه الرواة ٤/١٢٢.
[٣] معجم الشعراء ص ٥١١، وعيون الأخبار ٢/٣، وطبقات النحويين ص ٧١.
[٤] معجم الشعراء ص ٥١٣.
[٥] انظر إنباه الرواة ٤/ ١٨٢، والفهرست ص ٦٩.