الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٣١٤
الفرَّاء: أَتأرْتُ إليه النَّظرَ: إذا أحددْتَه، قال: غرِبَتِ العينُ غَرَباً: إذا كانَ بها ورمٌ في المأق، وأمَّا الغُروبُ فهي مجاري العين.
الكسائيُّ: يُقال: ظَفِرَت العينُ [ظَفَراً] : إذا كان بها ظَفَرَة[١]، وهي التي يُقال لها: ظُفْرُ [العين] [٢].
قال الأموي: المُطرِقُ: المُسترخي العين، وأنشدنا في مَرثيةٍ رُثي بها عُمر بن الخطاب رضيَ اللهُ عنه٣:
٦-
وما كنتُ أخشى أنْ تكونَ وفاتُه ... بكفَّي سَبنتى أَزرقِ العينِ مُطرِقِ
الفرَّاء: الشَّقِذًُ العين: الذي لا يكادُ ينام، وهو أيضا الذي يصيبُ النَّاس بالعينِ، وقال الأحمر: الأغْطَشُ: الذي في عينيه شبهُ العَمش، والمرأةُ غطشاء، وقال الكسائيُّ: الفَنِيكُ: طَرفُ اللَّحْيَيْنِ عند العَنْفَقَةِ، ولم يعرف الإفنيك.
وقال أبو عمروٍ: الدِّيباجتان: الخذَان، [وقال أبو الحسن: وحكى بعض أصحابنا عن أبي عبيد قال:] [٤] ويُقال: هما اللِّيتَانِ. [قال: أخبرني به أبو عبدِ الرَّحمنِ] [٥]، وقال ابنُ مُقبلٍ يصفُ البعير٦:
٧-
يَجري بِديباجَتيهِ الرَّشحُ مُرتدعُ
[١] في اللسان: ظفر ما نصَّه: الظُّفْرُ والظَّفَرةُ بالتحريك: داءٌ يكون في العين يتجلَّلُها منه غاشية كالظَفر، وما بين [] ، من الأسكوريال.
[٢] زيادة من المحمودية.
٣ البيت لِجَزء بن ضرار أخي الشَّماخ، وقيل لأخيه مزرِّد. وهو في طبقات فحول الشعراء ١/١٣٣، واللسان: طرق، وما اتفق لفظه لليزيدي ص ٢٣٥. والسبنتى: الجريء.
[٤] زيادة من المحمودية، وليس هو في المطبوعة.
[٥] ما بين [] ، زيادة من نسخه الأسكوريال. وهو أبو عبد الرحمن اللحية صاحب أبى عبيد.
٦ ديوانه ص ١٧٠، وشطره:
[يخدي بها بازل فُتْل مرافقهُ]