الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٣٢٧
الباب ٣
بابُ نُعوتِ دَمْعِ العينِ
وغؤورِها وضَعفِها وغيرِ ذلك
الأصمعيُّ: انهجمت عينُه: إذا دمِعَتْ، بكسر الميم. وهجمَتْ عَينه: غارت. الكسائيُّ وأبو زيدٍ: دمَعَتْ عينه بالفتحِ لا غير[١]. وقالا: همَتْ عينُه، تهمي هَمْياً مثلُه، وغسَقَتْ تَغْسِق[٢] غَسْقاً مثلُه.
أبو عمروٍ: ترقرقَتْ مثلُه. الأصمعيُّ: الهَرِعُ[٣]: الدَّمع الجاري. أبو عمرو مثلَه. قال: وكذلك الهَموع بفتحِ الهاء، وقد هَرِعَ وهَمَع: إذا سال. الأصمعيُّ: حجَّلَت[٤] عينُه وهجَّجَتْ كلاهما غارت [وقال الكميت[٥]: كأنَّ عيونهنَّ مُهَجَّجاتٌ] .
أبو عمرو: هَجَمت عينُه: غارت أيضاً. غيرُه: خَوِصت عينُه مثلُه، وقدّحت[٦] مثل خَوِصت. أبو عمروٍ: دَنْقَسَ الرَّجلُ دنْقَسةً[٧]، وطرفشَ طرفشةً: إذا نظرَ وكسرَ عينه. أبو زيدٍ: قَدِعَتْ عينُهُ تقدَعُ قَدَعاً: إذا ضَعُفَتْ من طولِ النَّظر إلى الشيء. الكسائيُّ: استشرفْتُ الشيءَ واستكففْتُه، كلاهما أنْ تضعَ يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشمس حتى يستبينَ الشيء[٨].
[١] ما تلحن فيه العامة للكسائي ص ١٠٥.
[٢] غسق كضرب وسمع.
[٣] في الأسكوريال: المُتْرِع: الجاري.
[٤] يقال: حَجَلت عينه بالتخفيف والتشديد، وفي المطبوعة بتقديم الجيم على الحاء، وهوا [استدراك] تصحيف.
[٥] صدر بيت، وعجزه: [إذا راحت من الأصيل الحرور] وهو في ديوانه ١/ ١٧١، والتهذيب ٥/ ٣٤٣، وما بين [] ، زيادة من المطبوعة.
[٦] بتشديد الدًال وتخفيفها.
[٧] بالسين والشين. القاموس.
[٨] الجيم ٢/ ١٤٤.