الغريب المصنف
(١)
٢٤٥ ص
(٢)
٣١١ ص
(٣)
٣١١ ص
(٤)
٣٢٢ ص
(٥)
٣٢٧ ص
(٦)
٣٣٠ ص
(٧)
٣٣٢ ص
(٨)
٣٣٤ ص
(٩)
٣٣٦ ص
(١٠)
٣٣٨ ص
(١١)
٣٤٠ ص
(١٢)
٣٤٢ ص
(١٣)
٣٤٤ ص
(١٤)
٣٤٧ ص
(١٥)
٣٤٩ ص
(١٦)
٣٥٢ ص
(١٧)
٣٥٤ ص
(١٨)
٣٥٦ ص
(١٩)
٣٥٧ ص
(٢٠)
٣٥٨ ص
(٢١)
٣٦٠ ص
(٢٢)
٣٦٢ ص
(٢٣)
٣٦٤ ص
(٢٤)
٣٦٥ ص
(٢٥)
٣٦٦ ص
(٢٦)
٣٦٨ ص
(٢٧)
٣٧٠ ص
(٢٨)
٣٧١ ص
(٢٩)
٣٧٢ ص
(٣٠)
٣٧٤ ص
(٣١)
٣٧٦ ص
(٣٢)
٣٧٧ ص
(٣٣)
٣٧٨ ص
(٣٤)
٣٧٩ ص
(٣٥)
٣٨٠ ص
(٣٦)
٣٨١ ص
(٣٧)
٣٨٤ ص
(٣٨)
٣٨٥ ص
(٣٩)
٣٨٦ ص
(٤٠)
٣٨٧ ص
(٤١)
٣٨٨ ص
(٤٢)
٣٨٩ ص
(٤٣)
٣٩٠ ص
(٤٤)
٣٩٢ ص
(٤٥)
٣٩٣ ص
(٤٦)
٣٩٤ ص
(٤٧)
٣٩٥ ص
(٤٨)
٣٩٦ ص
(٤٩)
٣٩٧ ص
(٥٠)
٣٩٨ ص
(٥١)
٣٩٩ ص
(٥٢)
٤٠٠ ص
(٥٣)
٤٠١ ص
(٥٤)
٤٠٣ ص
(٥٥)
٤٠٤ ص
(٥٦)
٤٠٥ ص
(٥٧)
٤٠٧ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٣١٣
يشصو شصوَّاً, وشطَرَ بصرُه يَشطُرُ شُطوراً وشَطْراً، وهو الذي كأنَه ينظرُ إليك وإلى آخر[١]. [عيونٌ شواطرُ، أيْ: حِداد] [٢].
غيرُه: سما بصرُه، وطَمَح: مثلُ الشُخوص، وقال الفرّاء: عيناهُ تَزرّانِ في رأسه: إذا توقَّدتا، وقال الأمويّ: البِرْشَامُ: حدَّةُ النَظر، والمُبَرْشِمُ: الحادُّ النظر، [وأنشد أبو عبيدٍ للكُميت٣:
٤-
أَلُقْطَةُ هُدهدٍ وجُنود أنثى ... مُبرشِمةً، ألحمي تأكلونا] ٤
والحِنْدِيرةُ والحِنْدَورة ُ[٥]: الحدَقَةُ، والحِنْدِيرةُ أجود، والإِطراقُ: استرخاءُ العين.
غيرُه: أرشقْتُ: إذا أحددْتَ النَّظر، وقال الشَّاعر [القُطاميُّ] ٦:
٥-
وتروعني مُقَلً الصِّوارِ المُرْشِق
غيرُه: البَرْشَمةُ: إِدامةُ النَّظر. قال الأصمعيُّ: يُقال: رجل شائِهُ البصر وشاهي البصر: وهو الحَديدُ البَصر، وُيقال: جلَّى ببصرِه: إذا رمى ببصره.
[١] انظر المخصص ١/١١٥.
[٢] ما بين [] زيادة من التونسية.
٣ البيت في شرح هاشميات الكميت ص ٣٠٧.
٤ ما بين [] ، سقط من المطبوعة، بتحقيق د. رمضان عبد التواب، وذكره في الباب الذي بعده، وليس محله هناك، لعدم ترابط الكلام.
[٥] في الظاهرية: حاشية: هكذا رواه الأموي: الحِنْدَورة، بكسر الحاءِ وفتح الدَّال، وحكاها ابنُ السكِّيت الحُنْدُورة، بضم الحاء والدال، والحِنديرة ليس فيها اختلاف.
قالت الأعراب: اتَّخذني فلان على حنديرة عينه، أي: مشتهراً لي إن كلَّمت إنساناً عرض لي.
وقال لنا أبو محمد التوزيُّ: عن أبي عبيدة والأصمعي وأصحابه إن العرب تقول للرجل الثقيل إنَّما أنت على حندرة عيني، وحُندُورة عيني.
يريدون: على ناظري، فلست أقدر أن أتأملك. تمََّت.
٦ هذا عجز بيتٍ له، وصدره: [ولقد يروعُ قلوبهنَّ تكلُّمي]
ديوان القطامي ص ١٠٨، والمجمل ١/٣٧٨.