٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص

الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٣٦٨

الباب ٢٤
بابُ الخَسيسِ الحقيرِ من الرِّجالِ والدَّعيِّ
الأصمعيُّ: القَمَلِيُّ من الرِّجال: الحقير الصغير الشأن الفرَّاء: الضُّؤزَة [١] من الرجال مثلُه.
الأصمعيُّ: السِّفْسِيرُ: الفَيْجُ [٢] والتَّابع، ونحوُه، والعُضْرُوط والعَضاريط مثلُ ذلك[٣].


[١] حاشية من التركية ورقة ١٩ أ: قال لي أبو يعقوب: قال لنا المهلبيُّ: إنما قال الفرَّاء: الضُّؤزة بالزاي من الرجال: الصغير الشَّأن الحقير. قال الفراء: وقال العامريُّ: تراني ضوزة، وترك الهمز. أي: ضعيفاً لا أدفع عن نفسي.
قال: هكذا قال لنا الضُؤَزة بفتح الهمزة، وإنما قال الفرَّاء: الضُّؤْزة، بإسكان الهمز. ا. هـ.
وقال الأزهري في التهذيب١٢ /٥٨: وأقرأنيه الإياديُ عن شَمِر بالراء، وأقرأنيه المنذريُّ روايةً عن أبي الهيثم: الضّؤْزَة، بالزاي مهموزاً، وقال لي: كذلك ضبطته عنه. قلت: وكلاهما صحيح. ا. هـ.
[استدراك] أقول: وفي المخصص: الصورة بالصاد، وهو تصحيف. المخصص ٣/٩٢.وكذا في المطبوعة ١/ ٣٤٣.
[٢] الفَيْج: رسول السلطان.
[٣] زاد في المطبوعة: وقال السُّمهَّى: فرشوةٌ مثلما تُرشى السفاسيرُ. ولم يعرفه المحقق.
قلت: والصحيح أنّه السُّميهى، وهو عمرو بن ربيعة بن نصر، ابنُ أخت جذيمة الأبرش طلب بثأر [استدراك] خاله، وانظر خبره في شرح المقصورة لابن خالويه ص ٢٠٤، لكن العجز ليس له إنما هو لعبد الله بن الزبعرى وصدره: [ألهى قصياً عن المجد الأساطير] ، انظر طبقات فحول الشعراء ١/٢٣٥، والروض الأنف ١/٩٤.