الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٣٥١
والفَجَرُ مثلُه، والخِيرُ: الكَرم، والغَيداقُ: الكريمُ الجوادُ الواسعُ الخُلق الغزيرُ العطية، والسَّميْدَعُ: الكريم، والجَحْجَاحُ نحوُه، والشَّمائل واحدُها: شِمال، وقد تكونُ من الأخلاق، ومن خِلْقة الجسد، والبَارع: الذي فاق أصحابَه في السؤدد، وقد بَرَع[١] بَرَاعةً، والخَارجيُّ: الذي يخرجُ ويشرُف بنفسه من غيرِ أنْ يكونَ له قديمٌ، والأريحيُّ: الذي يرتاحُ للنَّدى، والكَوْثَر: السَّيد. قال لبيدُ[٢] بن ربيعة:
٥٣-
وصاحبُ مَلْحوبٍ فُجِعنا بيومه ... وعندَ الرِّداعِ بيتُ آخرَ كَوْثرِ
[والكوثر: الخيرُ الكثير، ومنه قوله جلَّ ذِكره: {إنا أعطيناك الكوثر} ] [٣].
والحُلاحِلُ: السَّيد، والهُمام والقَمْقَام مثلُه، والمِدْرَهُ: رأسُ القوم والمُتكلِّم عنهم. الفرَّاء: الكَوْثر: الرجل الكثيرُ العطاءِ والخير. قال الكُميتُ٤:
٥٤-
وأنتَ كثيرٌ يا ابنَ مَرْوانَ طيِّبٌ ... وكانَ أبوكَ ابنُ العَقائِل كَوْثرا
[١] مُثلَّث الراء.
[٢] ديوانه ص ٧٠، والرِّداع: موضع.
[٣] سورة الكوثر آية ١، وما بين [] ، زيادة من التونسية.
٤ البيت في التهذيب ١٠/١٧٨، والمجمل ٣/٧٧٨، والمخصص ٣/٣، وديوانه ١/٢٠٩، والمنجد ص٣٢٠.