العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٦
الغلبة، والأخذ من فوق. والقَهْقَرُ: الحَجَر. قال: «١»
جئنا على كلِّ كُمَيْتٍ هَيْكلِ ... أخْضرَ كالقهْقَرِ أو كالأحْيَلِ
رهق: الرَّهَقُ: جهلٌ في الإنسان، وخفّةٌ في عقله. يقال: به رَهَقٌ، ولم أسمع منه فعلاً. ورجلٌ مُرَهَّقٌ: موصوف بالرَّهَقِ. قال: «٢»
إن في شكر صالحينا لما يدحض ... قَوْلَ المُرَهَّقِ المَوْصوم
ورَهِقَ فلان فلانا إذا تبعه فقَرُب أن يلْحَقَهُ. ورَهِقَ أيضاً: غَشِيَ. قال الله عزّ وجلّ: وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ [٣] . والرَّهَقُ: غِشْيانُ الشّيء. تقول: رَهِقَهُ ما يَكْرَهُ، أي: غَشِيَهُ ذلك. والرَّهَقُ: الكَذِب. قال: الكُمَيْت: «٤»
حَلَفَتْ يميناً غيرَ ما رَهَقٍ ... باللهِ ربِّ محّمدٍ وبِلالِ
والرَّهَقُ: العَظَمَةُ، وهو قوله: فَزادُوهُمْ رَهَقاً [٥] والرَّهَقُ: الظلُّم، وهو قوله: فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً «٦»
(١) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير النسخ.
(٢) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
[٣] يونس- ٢٦.
(٤) ليس في مجموع شعره المطبوع. والبيت في التهذيب ٥/ ٣٩٩، واللسان (رهق) غير منسوب.
[٥] الجن- ٧.
(٦) الجن- ١٣.