العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٦
رمح: الرُّمْح [واحدُ] [١] الرِّماح. والرِّماحةُ: صَنْعَةُ الرَّمّاح. والرامِحُ: نَجْمٌ يقال له السِّماكُ المرزم. و [ذو] الرُّمَيْح [٢] : ضَرْبٌ من اليرابيع، طويل الرِّجْلَيْن في أوساط أوظفته، في كلّ وَظيفٍ فَضل ظُفْر. وأخَذَتِ البُهْمَى رِماحَها: إذا امتَنَعَتْ من المراعي. ورَمَحَتْ الدّابَّةُ بِرجْلِها تَرْمَحُ بها رَمْحاً، [وكل ذي حافر يَرْمَح رمحاً إذا ضَرَب برِجْلَيْه، ورُبَّما استُعير الرُّمّحُ لذي الخُفِّ، قال الهذلي:
ّبطَعْنٍ كرَمْح الشَّوْلِ أَمسَتْ غَوارِزاً ... حَواذبُها تَأْبَى على المتُغَبِّرِ] «٣»
ويقال: بَرِئْتُ إليكَ من الجِماح والرِّماح، [وهذا من العُيوب التي يُرَدُّ المبَيعُ بها] [٤] ويقال: رَمَحَ الجُنْدُبُ أي: ضَرَبَ الحَصَى برِجْله، قال: «٥»
والجُنْدُبُ الجَون يَرْمَحُ
حمر: الحُمْرة: لَوْنُ الأَحمْرَ، تقول: قد احمَرَّ الشيء [احمِراراً] [٦] إذا لَزِمَ لونَه فلم
[١] من التهذيب ٥/ ٥٢ عن العين. في الأصول: الرمح والجمع الرماح وهي عبارة قاصرة، غير تامة المعنى.
[٢] كذا في التهذيب واللسان وغيرهما وأما في الأصول المخطوطة فهو: الرميح.
(٣) ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث. والبيت (لأبي جندب الهذلي) كما في شعر الهذليين ٣/ ٩٤.
[٤] ما بين القوسين من التهذيب من كلام الليث.
(٥) القائل هو (ذو الرمة) كما في الديوان ص ٨٦ وتمام البيت:
وهاجرة من دون مية لم تقل ... قلوص بها، والجندب الحون يرمح.
[٦] زيادة من التهذيب ٥/ ٥٤.