العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٤
وهل أحطِبَنَّ القوم وهي عَرِيَّةٌ
(ويقال) [١] للمُخلِّط في كلامه وأمره: حاطبُ لَيْلٍ، مَثَلاً له لأنّه لا يَتَفَقّد كلامَه كحاطب اللَّيل لا يُبصر ما يجمع في حَبْله من رديء وجيّد. وحَطَب فلان بفُلان إذا سَعَى به. والحَطَب في القرآن [٢] النَّميمة، ويقال: هو الشَّوك كانت تَحمله فتلقيه على طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم-. ويقال للشديد الهزال حَطِبٌ [٣] .
حبط: الحَبَط: وَجَع يأخُذُ البعيرَ في بَطْنه [٤] من كَلأَ يَسْتَوْبِلُه، (يقال) [٥] : حَبِطَتِ الإبِل تحبَط حَبَطاً. وحَبِطَ عَمَلُه: فَسَدَ، وأحبَطَه صاحبُه، واللهُ مُحْبِطٌ عمل من أشرك. و [الحبطات] [٦] : حيٌّ من تميم.
بطح: بَطَحْتُه فانبَطَحَ. والبَطْحاء: مَسيل فيه دُقاق الحَصَى، فإنْ عَرُضَ واتَّسَعَ سُمِّيَ أبطَح. والبَطيحة: ماء مستنقِع بينَ واسِطٍ والبصرة، لا يُرَى طَرَفاه من سَعَته، وهو مَغيض دجلةَ والفُرات، وكذلك مَغايض ما بين البصرة والأهواز، والطَّفُ: ساحل البَطيحة.
[١] زيادة من التهذيب.
[٢] في قوله تعالى: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ وهي أم جميل امرأة أبي لهب وكانت تمشي بالنميمة. (التهذيب ٤/ ٣٩٤) .
[٣] وفي اللسان: وأحطب أيضا.
[٤] هذه عبارة التهذيب أما في الأصول المخطوطة فهو: وجع يأخذ في بطن البعير.
[٥] زيادة من التهذيب
[٦] كذا في التهذيب ٤/ ٣٩٧، أما في الأصول المخطوطة ففيها: الحبط.