العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥
واقَبلَ كالشِّعْرَى وُضُوحاً ونُزْهةً ... يُواعِسُ من حُرِّ الصَّريمة معظما
يصف الثَور. وقول العجاج:
في خشاوى حُرَّةِ التَحريرِ
أي حُرَّة الحِرار [١] ، أي هي حُرّة. وتحرير الكتاب: إقامةُ حُروفه وإصلاحُ السَّقَط. وحَرْوراء [٢] : مَوضعٌ، كان أوّل مجتمع الحُرُوريّة بها وتحكيمهم منها. وطائرٌ يُسمَّى ساق حر. والحُرّ في قول طَرَفة وَلَد الظَبْي حيثُ يقول [٣] :
بين أكنافِ خُفافٍ فاللِّوَى ... مُخرِفٌ يَحْنُو لرَخْص الظِّلْف حُرّ
وحَرّان: مَوْضع. وسَحابة حُرَّةٌ تَصفِها بكثرة المطر. ويقال للَّيْلة التي تُزَفُّ فيها العَروس إلى زَوْجها فلا يقدِرُ على افتِضاضها ليلةٌ حُرَّةٌ، فإذا افتَضَّها فهي ليلةٌ شَيْباء، قال [٤] :
شُمْسٌ مَوانِعُ كلَّ ليلةِ حُرَّةٍ
رح: الرَّحَحُ: انبساط الحافِر وعِرَضُ القَدَم، وكلُّ شيءٍ كذلك فهو أرَحُّ، قال الأعشى:
فلو أنَّ عِزَّ الناسِ في رأسِ صَخرةٍ ... ململمة تعيي الأرح المخدما «٥»
يعني الوَعِل يصفه بانبساط أظلافه. ويستَعمل أيضاً في الخُفَّيْن وتَرَحْرَحَتِ الفَرَسُ إذا فَحَّجَتْ قَوائِمَها لَتُبوَل. رَحْرَحان: موضع.
[١] في التهذيب واللسان: يعني حرة الذفرى.
[٢] كذا في المصادر والأصول التاريخية، وفي الأصول المخطوطة: حرور
[٣] هو (طرفة بن العبد) كما ديوانه/ ٤٩.
[٤] (النابغة الذبياني) ديوانه/ ١٠٣ وعجز البيت فيه:
يخلفن ظن الفاحش المغيار
(٥) كذا في اللسان والتهذيب في الأصول المخطوطة: المخذما