العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٨
لحق: اللَّحَقُ: كُلُّ شيءٍ لَحِقَ شيئاً أو أَلْحقْتُه به، من النَبات ومن حَمْل النَخل، وذلك أن يُرطِب ويتمر [١] ثم يخرُجُ في بَعضِه [٢] شيءٌ أخضَرُ قَلَّ ما يَرْطُبُ حتى يُدركَه الشتاء، ويكون نحو ذلك في الكَرْمُ يُسَمَّى لَحَقاً. واللَّحَقُ من الناس: قَومٌ يلحقون بقَومْ بعدَ مُضيِهِّم، قال:
ولَحَقٍ يَلْحَق من أَعرابها «٣»
واللَّحَقُ: الدَّعِيُّ المُوَصَّل بغير أبيه. وناقةٌ مِلْحاقٌ: لا تكاد الإِبِلُ تَفْوتُها [٤] في السَّيْر، قال رؤبة:
فهي ضَروحُ الرَّكْضِ مِلحاقُ اللَّحَقْ «٥»
ولاحِقٌ: اسمُ فَرَس [٦] . وقوله: إن عذابك بالكُفّار مُلْحِقٌ بالكسر. ويقال: إنه من القرآن لم يجدوا عليها إلا شاهداً واحداً فوُضِعَتْ في القُنُوت. وهذه لغة موافقة لقوله تعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ «٧»
حلق: الحَلْقُ: مَساغُ الطَّعام والشَراب. ومَخرَجُ النَفَس من الحُلْقُوم. ومَوضع المَذْبَح مِن الحَلْق أيضاً، ويُجْمَع على حُلْوق. وحَلَقَ فُلانٌ فُلاناً: ضَرَبَه فأصابَ حلَقْهَ. والحَلْقُ: نَباتٌ لوَرَقِه حُمُوضةٌ يُخلَط بالوَسْمَةِ للخِضاب، الواحدة بالهاء. والحَلْقَةُ من القوم وتُجمَع على حَلَق. ومنهم مَن يثقِّل فيقول حَلَقة لا
[١] كذا في ص، وفي ط وس والتهذيب: تثمر. وفي اللسان: تتمر بالتضعيف.
[٢] كذا في الأصول المخطوطة والتهذيب، وفي اللسان: بطنه.
(٣) الرجز في اللسان وبعده:
تحت لِواء المَوْتِ أو عقابها.
[٤] كذا في الأصول المخطوطة، وفي التهذيب: تفوقها.
(٥) الديوان ص ١٠٧
[٦] زاد في اللسان: لمعاوية بن أبي سفيان.
(٧) سورة الإسراء ١ واللسان.