العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٤
لا بالحصور ولا فيها بسَوّار «١»
والحَصيرُ: سَفيفةٌ من بَردّي ونحوه. وحَصيرُ الأرض: وجْهُها، وجمعُه حُصُر. والعدد: أحصِرة. والحَصيرُ: فِرِنْد السيَف. والحَصيرُ: الجنب، قال تعالى: وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً [٢] أي يُحْصَرون فيها.
صحر: أصحَرَ القَومُ: أي بَرزُوا إلى الصَّحْراء، وهو فَضاءٌ من الأرض واسِعٌ لا يُواريهم شيءٌ، والجمع الصَّحَارَى ولا يُجمَع على الصُّحْر لأنّه ليسَ بنَعْتٍ. والصَّحَرُ مصدر الأصحَر وهو لَونُ غُبْرةٍ في حُمرة خَفيفة [٣] إلى بياض قليل، والجميع الصُّحْر. والصُّحْرةُ: اسم اللَّوْن، يقال حِمارٌ أصحَر، قال ذو الرمة:
صُحْرُ السَرابيلِ في أحشائها فبب «٤»
وأصحارّ النَباتُ: أي أخَذَتْ فيه صُفرةٌ غيرُ خالصةٍ ثمَّ يَهيجُ فيَصفَرُّ. وَيقول: أبرز له ما في نفسه صَحاراً: أي جاهَرَه به جِهاراً. والصَحيرُ: النَهيقُ الشديد، صَحَر يَصحَرُ صحيرا، أي: نَهَق.
صرح: الصَرْح: بَيْت منُفَرِد يُبنَى ضَخْماً طويلاً في السماء، ويُجمَع الصُرُوح، قال: «٥»
(١) وصدر البيت:
وشاربٍ مُرْبحٍ بالكأس نادمَني
انظر الديوان ص ١١٦.
[٢] سورة الإسراء الآية ٨
[٣] كذا في التهذيب واللسان، وفي الأصول المخطوطة: خفيفة.
(٤) وصدر البيت:
تنصبت حوله يوما تراقبه
الديوان ١/ ٥٦ والرواية فيه: صحر سماحج.....
(٥) هو (أبو ذؤيب الهذلي) كما في التهذيب واللسان، ورواية البيت فيهما، وفي ديوان الهذليين ١/ ١٣٦:
على طرق كنحور الركاب ... تحسب آرامهن الصروحا