التوقيف علي مهمات التعاريف - المناوي - الصفحة ٢٣٦
فصل الجيم:
العجالة: ما يتعجل أكله أو استعماله.
العجب: كون الشيء خارجا عن نظائر من جنسه حتى يكون ندرة في صنعه، ذكره الحرالي. والعجب قال الراغب١: تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقا لها. ويقال لمن تروقه نفسه فلان معجب بنفسه. والفرق بينه وبين الكبر أن الكبر يستدعي متكبرا عليه، والعجب مقصور على الانفراد.
العجب: بفتحتين، والتعجب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء٢.
العج: رفع الصوت بالتلبية٣.
العجز: اصله التأخر عن الشيء وحصوله عند عجز الأمر أي مؤخره، وصار في التعارف اسما للقصور عن فعل الشيء، وهو ضد القدرة، ذكره الراغب٤. وقال أهل الأصول: العجز صفة وجودية تقابل القدرة وتقابل العدم والملكة. قال أبو البقاء: العجز الضعف، وإنما يوصف به الحي فلا يقال للجبل عاجز.
العجلة: فعل الشيء قبل وقته اللائق به. ذكره الحرالي. وقال الراغب٥: طلب الشيء وتحريه قبل أوانه وهو مقتضى الشهوة فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن حتى قيل: العجلة من الشيطان.
العجمة: كون الكلمة من غير أوزان العرب وفي اللسان اللكنة وعدم الفصاحة.
١ الصواب أن القاتل هو الشريف الجرجاني في التعريفات ص١٥١.
٢ المفردات ص٣٢٢.
٣ و"العج والشج" من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحج. ويعني بالعج العجيج بالتلبية. والثج نحو البدن.
٤ المفردات ص٣٢٢.
٥ المفردات ص٣٢٣.