سهم الالحاظ في وهم الالفاظ - ابن الحنبلي، رضي الدين - الصفحة ٥٤
١٠١ - ومن ذلك: (البَرْسِيمُ) بفتحِ الموحدة، لنباتٍ شبيهٍ بالرَّطْبَةِ وأَجَلّ منها. وإنّما هو بكسرها [٢٠٠] .
١٠٢ - ومن ذلك: (الفِجْلُ) بالكَسْرِ، لهذِهِ الأُرُومَةِ التي يُقالُ فيها: إنّها هاضِمةٌ غير منهضِمَةٍ، حتى قِيلَ في المثلِ: (ليتَ الفُجْلَ يَهضمُ نَفْسَهُ) [٢٠١] . والصوابُ أنْ يُقالَ: الفُجْلُ، بالضَّمّ، أو بضمتينِ [٢٠٢] .
١٠٣ - ومن ذلك: (الحُصْرُمُ) بضمتينِ، كهُدْهُد، للعنبِ ما دامَ أَخْضَرَ. والصوابُ أنْ يُقالَ: حِصْرِمٌ، بكَسْرَتَيْنِ، كزِبْرِجٍ [٢٠٣] .
١٠٤ - ومن ذلك: (أَدَنّة) بتحريكِ المهملةِ، لبلدٍ قُرْبَ طَرَسوس. وإنّما هي بتحريكِ المعجمةِ [٢٠٤] .
١٠٥ - ومن ذلك: عَيْنُ (بازانَ) للأَبْزَنِ الذي يأتي إليهِ ماءُ العَيْنِ عندَ الصَّفَا. والأَبْزَنُ، مُثَلّثَةُ الأَوَّل [٢٠٥] : حوضٌ يُغْتَسَلُ فيه، وقد يُتّخَذُ من نُحاسٍ، مُعَرَّبُ (آبْ زُنْ) [٢٠٦] . وأَهْلُ مكّةَ يقولونَ: بازان، لذلكَ الأَبْزَنِ الذي عندَ الصَّفَا، ويريدونَ (آبْ زُنْ) أي الأَبْزَن، لأَنّهُ شبهُ حوضٍ كما أَفادَهُ (١٣٣ ب) صاحِبُ القاموسِ [٢٠٧] . قالَ: ورأيتُ بعضَ العُلماءِ العصريينَ أَثْبَتَ
[٢٠٠] معجم أسماء النباتات ١٨.
[٢٠١] مجمع الأمثال ٢ / ٢٥٧.
[٢٠٢] القاموس ٤ / ٢٨. وينظر: المدخل إلى تقويم اللسان ق ١ ص ٧٨.
[٢٠٣] المدخل إلى تقويم اللسان ق ٢ ص ٢٨١.
[٢٠٤] معجم ما استعجم ١٣٢، معجم البلدان ١ / ١٣٢، الروض المعطار ٢٠.
[٢٠٥] الدرر المبثثة في الغرر المثلثة ٦٤.
[٢٠٦] شفاء الغليل ٣٧، الألفاظ الفارسية المعربة ٧.
[٢٠٧] القاموس ٤ / ٢٠١.