سهم الالحاظ في وهم الالفاظ - ابن الحنبلي، رضي الدين - الصفحة ٤٥
٥٨ - ومن ذلك: (الكُورُ) لزِقٍّ ينفخ فيهِ الحدَّادُ. وإنّما هو الكِير، بالكَسْرِ. وأمّا الكُورُ فهو المبنِيُّ من الطين [١٤٢] .
٥٩ - ومن ذلك: (ناطِرون) بالنون، لقرية بالشام. والصوابُ فيه: ماطِرون، بالميم [١٤٣] . قالَ في القاموس [١٤٤] : وذكره الجوهري في (ن ط ر) ، وهو غَلَطٌ.
٦٠ - ومن ذلك: (مُغْرة) بضَمِّ الميم، لطين أَحْمَرَ. وإنّما هو بفتحِها، إمّا مع سكونِ المعجمةِ أو مع فتحها [١٤٥] .
٦١ - ومن ذلك: (النّوفَرُ) لضَرْبٍ من الرياحين ينبتُ في المياه الراكِدةِ. والصوابُ أنْ يُقالَ فيه: النّيْلُوفَرُ أو النّيْنُوفَرُ، بنونٍ مفتوحةٍ بعدها مثنّاةٌ تحتيةٌ ساكنةٌ فلامٌ ونونٌ مضمومتان [١٤٦] .
٦٢ - ومن ذلك: (الدَّهْلِيزُ) بالفتح، لما بينَ البابِ والدارِ. وإنّما هو بالكَسْرِ، فهو كقِنْدِيلٍ الذي إذا كُسِرَ صَحَّ [١٤٧] .
٦٣ - ومن ذلك: (انْسانةٌ) للمرأةِ. قالَ في القاموس [١٤٨] : والمرأة إنْسانٌ، وبالهاء (١٣١ ب) عامِيّةٌ، وسُمِعَ في شعرٍ كأَنَّهُ مُوَلّدٌ: لقد كَسَتْنِي في الهوى ملابِسَ الصَّبِّ الغَزِلْ انْسانَةٌ فَتّانَةٌ بَدْرُ الدُّجَى مِنها خَجِلْ إذا زَنَتْ عَيْني بها فبالدُّموعِ تَغْتَسِلْ ٦٤ - ومن ذلك: (المِزْرابُ) في المِيزابِ، على ما ذَكَرَهُ الجواليقي [١٤٩]
[١٤٢] القاموس ٢ / ١٣٠.
[١٤٣] معجم البلدان ٥ / ٤٢.
[١٤٤] القاموس ٢ / ١٣٥.
[١٤٥] القاموس ٢ / ١٣٥.
[١٤٦] تثقيف اللسان ٢١٩، القاموس ٢ / ١٤٧، خير الكلام ٥٨ وفيها اللام والنون مفتوحتان.
[١٤٧] القاموس ٢ / ١٧٦. وينظر: المدخل إلى تقويم اللسان ق ٢ ص ٢٥٦.
[١٤٨] القاموس ٢ / ١٩٨ وفيه الأبيات.
[١٤٩] المعرب ٣٧٤ وفيه: مرزاب. وهي لغة أخرى. ينظر اللسان (رزب، زرب) .