سهم الالحاظ في وهم الالفاظ

سهم الالحاظ في وهم الالفاظ - ابن الحنبلي، رضي الدين - الصفحة ٤٠

٣٤ - ومن ذلك: (السُّدَابُ) بضَمِّ المهملةِ وإهمال الدّالِ، للبَقْلِ المعروفِ. وإنّما هو بفتحِ المهملةِ وإعجام الدّالِ [١٠٤] .
٣٥ - ومن ذلك: (البَرْغُوثُ) بفتحِ الأَوَّلِ. وإنّما هو بضَمِّهِ [١٠٥] .
٣٦ - ومن ذلك: (السُّنْبادِجُ) بكَسْرِ الدالِ المهملة، للحجر الذي يجلو به الصَّيْقَلُ السيوفُ. وإنّما هو بفتحِ الذالِ المعجمة [١٠٦] .
٣٧ - ومن ذلك: (الشّيْطَرَجُ) للدواءِ المعروفِ، بفتحِ الشينِ. وإنّما هو بكَسْرِها [١٠٧] .
٣٨ - ومن ذلك: (الصَّهْريجُ) بفتحِ الصادِ، لحوضٍ يجتمعُ فيه الماءُ. وإنمّا هو بكَسْرها. والجمعُ: الصَّهارِيجُ. وفي مُعَرّبِ الجواليقيّ [١٠٨] أنّ الصَّهاريجَ كالحِياضِ يجتمعُ فيها الماءُ. فلمْ يجعلْها حِياضاً، وهو الأَظهر. وقالوا في المفردِ والجمعِ: صِهْرِيٌّ، بكسرِ الصادِ أيضاً، وصهاري، فقَلَبوا الجيمَ ياءً وأَدْغَموا. وهذا كما قَلَبَ الياءَ جيماً مَنْ قالَ [١٠٩] : خالي عُوَيْفٌ وأَبو عَلِجِّ أرادَ: وأبو عَلِيّ، فَقَلَبَ الياءَ جيماً، إلاَّ أنَّ المنقلبَ ثَمَةَ مُخَفّفٌ، وها هُنا مُشَدَّدٌ.
٣٩ - ومن ذلكَ: (لَمَحَهُ) : اخْتَلَسَ النظَر إليه. وإنّما المنقولُ في القاموس [١١٠] : لَمَحَ إليه.


[١٠٤] جمهرة اللغة ١ / ٢٥٠، المعرب ٢٣٧، شفاء الغليل ١٤٧، معجم أسماء النباتات ٧١ ,[١٠٥] القاموس ١ / ١٦٢.
[١٠٦] القاموس ١ / ١٩٥.
[١٠٧] القاموس ١ / ١٩٦، وتذكرة أولي الألباب ١ / ٢٢٠ وهو معرب جيترك بالهندية.
[١٠٨] المعرب ٢٦٣. وينظر: المدخل إلى تقويم اللسان ق ١ ص ٧٨، اللسان والتاج (صهرج) .
[١٠٩] بلا عزو في الكتاب ٢ / ٢٨٨ وشرح شواهد الشافية ٢١٢. وينظر: معجم شواهد العربية ٤٥٦.
[١١٠] القاموس ١ / ٢٧٤.