سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٧١
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْهُ، فَحَلَفَ إِنَّهُ كَذَّابٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قِيلَ لِي بِمِصْرَ: إِنَّ أَحْمَدَ بنَ عِيْسَى اشْتَرَى كُتُبَ ابْنِ وَهْبٍ، وَكِتَابَ مُفَضَّلِ بنِ فَضَالَةَ [١] .
قُلْتُ: العَمَلُ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِهِ، فَأَيْنَ مَا انْفَرَدَ بِهِ حَتَّى نُلَيِّنَهُ بِهِ؟! وَقَدْ لَحِقَ يَغْنَمَ بنَ سَالِمٍ؛ أَحَدَ الهَلْكَى، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَسَكَنَ العِرَاقَ [٢] .
تُوُفِّيَ: بِسَامَرَّاءَ، فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ أَبُوْهُ يَتَّجِرُ إِلَى تُسْتَرَ [٣] الَّتِي يُقَالُ لَهَا اليَوْمَ: شُشْتَرُ، فَعُرِفَ بِالتُّسْتَرِيِّ لِهَذَا.
١٧ - أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ العَلَوِيُّ *
ابْنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو طَاهِرٍ العَلَوِيُّ، المَدَنِيُّ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو يُوْنُسَ المَدِيْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الكُوْفِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
لَهُ مَا يُنْكَرُ [٤] .
(١) " الجرح والتعديل " ٢ / ٦٤، و" تاريخ بغداد " ٤ / ٢٧٥، و" تهذيب الكمال ": ٣٤، وتهذيب التهذيب ١ / ٦٥.
[٢] جاء في " تهذيب الكمال ": ٣٤: قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو إنه كذب. وفيه: وقال الحافظ أبو بكر: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه.
[٣] في " تاريخ بغداد " ٤ / ٢٧٢: كان (أحمد نفسه) يتجر إلى تستر.
(*) الجرح والتعديل ٢ / ٦٥، ميزان الاعتدال ١ / ١٢٦، ١٢٧.
[٤] قال المؤلف في " ميزان الاعتدال " ١ / ١٢٦: قال الدارقطني: كذاب. وكذا في " لسان الميزان " ١ / ٢٤١.