سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٩
وَخَجِلَ.
فَقَالَ يَعْقُوْبُ:
يَمُوْتُ [١] الفَتَى مِنْ عَثْرَةٍ بِلِسَانِهِ ... وَلَيْسَ يَمُوْتُ [١] المَرْءُ مِنْ عَثْرَةِ الرِّجْلِ
فَعَثْرَتُهُ بِالقَوْلِ [٢] تُذْهِبُ رَأْسَهُ ... وَعَثْرَتُهُ بِالرِّجْلِ تَبْرَا عَلَى [٣] مَهْلِ (٤)
قِيْلَ: كِتَابُ (إصْلاَحِ المَنْطِقِ) كِتَابٌ بِلاَ خُطْبَةٍ، وَكِتَابُ (أَدَبِ الكَاتِبِ) خُطْبَةٌ بِلاَ كِتَابٍ [٥] .
قَالَ أَبُو سَهْلٍ بنُ زِيَادٍ: سَمِعْتُ ثَعْلَباً يَقُوْلُ: عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ العِبَادِيُّ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فِي اللُّغَةِ.
وَكَانَ يَقُوْلُ قَرِيْباً مِنْ ذَلِكَ فِي ابْنِ السِّكِّيْتِ.
قُلْتُ: (إصْلاَحُ المَنْطِقِ) كِتَابٌ نَفِيْسٌ مَشْكُوْرٌ فِي اللُّغَةِ [٦] .
٣ - حَمِيْدُ بنُ زَنْجُوْيَةَ أَبُو أَحْمَدَ الأَزْدِيُّ * (د، س)
الإِمَامُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو أَحْمَدَ.
وَاسْمُهُ: حَمِيْدُ بنُ مَخْلَدِ بنِ قُتَيْبَةَ
[١] في " شذرات الذهب "، و" وفيات الأعيان ": يصاب.
[٢] في " وفيات الأعيان ": في القول.
[٣] في " وفيات الأعيان ": في مهل.
(٤) البيتان في " وفيات الأعيان " ٦ / ٣٩٩، و" شذرات الذهب " ٢ / ١٠٦، والبيت الأول في " تاريخ بغداد " ٢ / ١٢٥.
[٥] ذلك لان عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة ٢٧٦ هـ قد طول الخطبة في كتابه " أدب الكاتب "، وأودعها فوائد جليلة، كما قال ابن خلكان في " وفيات الأعيان " ٦ / ٤٠٠.
وقد سلخ قسما كبيرا من " إصلاح المنطق " دونما إشارة إلى ذلك.
[٦] قال أبو العباس المبرد: ما رأيت للبغدايين كتابا أحسن من كتاب ابن السكيت في المنطق.
وجاء في " وفيات الأعيان " ٦ / ٤٠٠ أن بعض العلماء قال: ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل " إصلاح المنطق ".
وقد طبع في مصر سنة ١٩٤٩ وقد رتبه العلامة العكبري على نسق حروف المعجم، وأسماه " المشوف المعلم " ولما يطبع بعد.
(*) الجرح والتعديل ٣ / ٢٢٣، تاريخ بغداد ٨ / ١٦٠، ١٦٢، طبقات الحنابلة ١ / ١٥٠، تهذيب الكمال: ٣٤٣، تذهيب التهذيب ١ / ١٨٠ / ١، ٢، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٥٠، ٥٥١، العبر ٢ / ١، البداية والنهاية ١١ / ١٠، تهذيب التهذيب =