سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨
٢١١- إبراهيم بن مرزوق [١]: "س"
ابن دينار، الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو إِسْحَاقَ، البَصْرِيُّ نَزِيْلُ مِصْرَ سَمِعَ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ وَعُثْمَانَ بنَ عُمَرَ وَمَكِّيَّ بنَ إِبْرَاهِيْمَ وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ عَبْدِ الوَارِثِ وَأَبَا عَامِرٍ العَقَدِيَّ وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ -فِيْمَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ وَحدَهُ- وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ وَأَبُو عَوَانَةَ وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَأَبُو الفَوَارِسِ السِّنْدِيُّ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ.
وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمَائتينِ سَكَنَ مِصْرَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ في سنة اثنتين وتسعين وستمائة: أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الأَسَدِيُّ أَخْبَرَنَا جَدِّيُّ أَبُو القَاسِمِ الحُسَيْنُ بنُ البُنِّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ أَخْبَرَنَا، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السِّنْدِيِّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البَلْخِيُّ حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ عُبَيْدَةَ عَنِ السِّمطِ بنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُوْسَى بنِ وَرْدَانَ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ قَالَ: إِنَّ فِي الجَنَّةِ عَمُوداً مَنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَيْهَا كَذَا، وَكَذَا غُرْفَةٌ وَهُوَ مَنْزِلُ المُتَحَابِّيْنَ فِي اللهِ -عَزَّ وجلّ-[٢].
[١] ترجمته في الجرح والتعديل "٢/ ترجمة ٤٣٩"، وميزان الاعتدال "[١]/ ٦٥"، وتهذيب التهذيب "[١]/ ٦٣"، والمنتظم لابن الجوزي "٥/ ٧٤".
[٢] منكر: في إسناده موسى بن عبيدة الربذي، قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ مَرَّةً. لا يحتج بحديثه. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًّا. ثم إنه من رواية كعب بن ماتع الحميري المعروف بكعب الأحبار، قال المزي في ترجمته في "تهذيب الكمال" "٢٤/ ١٩٣": ذكره البخاري في حديث حميد بن عبد الرحمن سمع معاوية يحدث رهطًا من قريش بالمدينة، وذكر كعب الاحبار، فقال: إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب.
٢١١٢- الحسن بن أبي الربيع [١]: "ق"
المُحَدِّثُ، الحَافِظُ الصَّدُوْقُ، أَبُو عَلِيٍّ بنُ يَحْيَى بنِ الجَعْدِ العَبْدِيُّ الجُرْجَانِيُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
سَمِعَ أَبَا يَحْيَى الحِمَّانِيَّ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ فَأَكْثَرَ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ وَشَبَابَةَ بنَ سَوَّارٍ وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ عَبْدِ الوَارِثِ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْلٍ البَلْخِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ وَالحُسَيْنُ بنُ يَحْيَى القَطَّانُ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ ثَلاَثاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
قَالَ ابْنُ المُنَادِي: مَاتَ فِي سَلخِ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ وَأَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ وَالحَسَنُ بن عليٍّ قَالَ عِيْسَى: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مَحْمُوْد، وَقَالَ الحَسَنُ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُنِيْرٍ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ "ح". وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ يُوْسُفَ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي قَالَ هُوَ، وَالسِّلَفِيُّ: أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ المُؤَيَّدِ أَخْبَرَنَا زيدُ بنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ المُبَارَكِ القَطَّانُ أَخْبَرَنَا أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ، عُبَيْدِ اللهِ المُؤَدِّبُ حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَبِي الرَّبِيْعِ حَدَّثَنَا وَهبٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ: "اللَّهُمَّ بَلِّغْ بَلاَغاً يَبْلُغُ خَيْراً رِضْوَانَكَ والجنة إنك على كل شيء قدير".
[١] ترجمته في الجرح والتعديل "٣/ ترجمة ١٨٨"، وتاريخ بغداد "٧/ ٤٥٣"، والمنتظم لابن الجوزي "٥/ ٤٤"، وتهذيب التهذيب "٢/ ٣٢٤"، وخلاصة الخزرجي "١/ ترجمة ١٣٩٠".