تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦
روى عن جابر بن سمرة، وسألت علي بن المديني قلت له: ما تقول في عبد اللَّه بن عبد اللَّه الرازي؟ فقَالَ لي: معروف. روى عنه الأعمش، وابن أَبِي ليلى، وفطر، وحجاج.
أَخْبَرَنَا حمزة بن مُحَمَّد بن طاهر، حدّثنا الوليد بن بكر الاندلسي، حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، حَدَّثَنَا صالح بن أَحْمَد بن عبد اللَّه أبو مسلم العجلي، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: عبد اللَّه بن عبد اللَّه قاضي الري ثقة.
٥١١٧- عبد اللَّه بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أَبِي عامر، أبو أويس المديني الأصبحي: [١]
حليف بني تيم من قريش، وكان زوج أخت مالك بن أنس، وابن عمه لحى، ومالك بن أنس هو ابن مالك بن أَبِي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل ابن عمرو بن الحارث وهو ذو أصبح- بن عوف بن مالك بن زيد بن عامر بن ربيعة ابن نبت بْن مَالِك بْن زَيْد بْن كهلان بْن سبإ بْن يعرب بن القحطان بن الهميس بن تيم بن قيس بن نبت بن إِسْمَاعِيل بْنُ إبراهيم الخليل عليهما السلام، نسبه أبو بكر بن أبي أويس هكذا. قدم أبو أويس بغداد وحدث بها عن ابن شهاب الزّهريّ، ومحمّد ابن المنكدر، وأَبِي الزناد، وهشام بن عروة، والعلاء بن عبد الرحمن الحرقي، وثور بن زيد الديلمي. روى عنه ابناه أبو بكر وإِسْمَاعِيل، ويعقوب بن إبراهيم بن سعيد، والنضر بن مُحَمَّد الجرشي، وشبابة بن سوار، ويونس بن محمّد المؤدّب، والحسين بن
[١] ٥١١٧- انظر: تهذيب الكمال ٣٣٦١ (١٥/١٦٦) . وطبقات ابن سعد ٩/الورقة ٢٥٤. وتاريخ ابن معين ٢/٣١٧، ٥٢٤. وسؤالات ابن أبي شيبة، الترجمة ١٧٣. وعلل أحمد والتاريخ الكبير ٥/ت ٣٧٧. والصغير ٢/١٧٨. والكنى لمسلم، الورقة ٩. والمعرفة ١/٥٠٥، ٥١٤. وضعفاء النسائي، الترجمة ٦٧٤. وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٦. والجرح والتعديل ٥/ت ٤٢٣.
والمجروحين ٢/٢٤. والكامل لابن عدي ٢/الورقة ١٣١. وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٩.
وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٥٧٠. ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٣.
والجمع ١/٢٧٥. وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٦. والكاشف ٢/الترجمة ٢٨٣٢. وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٢١٦. وميزان الاعتدال ٢/ت ٤٤٠٢. والمغني ١/ت ٣٢٣٠. وتذهيب التهذيب ٢/الورقة ١٥٨. ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٩، ٣٤. وإكمال مغلطاي ٢/الورقة ٢٨٥. وشرح علل الترمذي لابن رجب ٣٤٠. ونهاية السول، الورقة ١٧٥.
وتهذيب التهذيب ٥/٢٨٠، ٢٨٢. والتقريب ١/٤٢٦. وخلاصة الخزرجي ٢/ت ٣٥٩٢.
والمنتظم، لابن الجوزي ٨/٣١٤.